أيمن الظواهري الرجل الثاني في تنظيم القاعدة

أعلن الرجل الثاني بتنظيم القاعدة أيمن الظواهري أن عددا من قيادات الجماعة الإسلامية في مصر قرروا الانضمام لتنظيم القاعدة.
 
وقال الظواهري في تسجيل مصور بثته الجزيرة إن الجماعة الإسلامية "تبشر الأمة الإسلامية بتوحد طائفة كبرى منها على رأسها محمد شوقي الإسلامبولي مع قاعدة الجهاد, صفا واحدا في مواجهة أعتى حملة صليبية".
 
وأضاف الظواهري أنه ونصرة للشيخ عمر عبد الرحمن -زعيم الجماعة الإسلامية- القابع في السجون الأميركية "قرر الكثير من الأخوة التوحد مع القاعدة باعتبارها إحدى طلائع الجهاد".
 
محمد خليل الحكايمة أحد قياديي تنظيم الجماعة الإسلامية
كما قدم الظواهري في تسجيله أحد أعضاء الجماعة ويدعى محمد خليل الحكايمة بكلمة أخرى, أعلن فيها قرار توحد الجماعة مع القاعدة. ووجه الحكايمة انتقادات لأعضاء الجماعة الذين تراجعوا عن أفكار الجماعة, معتبرا ذلك الرجوع بأنه ينطوي على أخطاء شرعية وأنه ناجم عن ضغوط أميركية وحكومية.
 
وأضاف الحكايمة أن للجماعة الإسلامية "أدبيات وأبحاث" حددت أصولها الشرعية وعرضت تلك الأبحاث على بعض هيئة كبار العلماء بمكة المكرمة عام 1988, حيث أقروها.
 
تبديل المنهج
ووجه الحكايمة كلامه لأعضاء الجماعة الذين قال إنهم تراجعوا عن تلك الأدبيات بقوله "لا يصح للأخوة أن يبدلوا هذا المنهج الذي اتفقت عليه الجماعة", مشيرا إلى أن الفكر الجديد لم يعرض على كثير من أعضاء الجماعة ولم يتمكنوا من إبداء الرأي عليه.
 
وكان بيان مسجل منسوب لعناصر في الجماعة الإسلامية يصفون أنفسهم بـ"الثابتين على العهد" قال إن الجماعة انضمت لتنظيم قاعدة الجهاد, وإن قطاعا ضخما من الجماعة "لا صلة له بما قامت به فئة من الجماعة بدلت منهجها تحت مكر وضغط كبيرين".
 
وأضافت أن الجماعة الإسلامية "مازالت مصوبة بنادقها ضد الصلبيين واليهود ومن حالفهم من الحكام الخونة".
 
وفي تعليقه على هذا التطور قال الخبير بشؤون الجماعات الإسلامية منتصر الزيات للجزيرة إن فكر القاعدة الذي يركز على استهداف الأميركيين والصهاينة يجد صدى في الرأي العام العربي, وإن هناك دعما شعبيا للأهداف التي أعلنتها القاعدة.
 
وأضاف أنه لا غرابة أن تتعاون "حركات جهادية لدحر قوات احتلال تغتصب بلاد المسلمين في أفغانستان والعراق وفلسطين", مشيرا إلى أن الجماعة الإسلامية لها تنظيم هرمي ولها قيادات ومجلس شورى وأن أعضاءها يدينون بالطاعة لذلك الهيكل التنظيمي.

المصدر : الجزيرة