الصحف السعودية تجاهلت مظاهرات الدمام والقطيف (الفرنسية)

منعت الشرطة السعودية في وقت متأخر من يوم الخميس عددا من المتظاهرين الشيعة من السير في مدينة القطيف بشرق المملكة تضامنا مع حزب الله وتنديدا بالحرب التي تشنها إسرائيل على لبنان.
 
ونصبت الشرطة نقاط تفتيش حول المدينة لمنع وصول المزيد من المتظاهرين الذين نزلوا للمرة الثالثة إلى الشوارع خلال بضعة أيام.
 
وسار أكثر من ألفي شيعي أول أمس بالمدينة، بالتزامن مع مسيرة أخرى شارك فيها مئات بالدمام رددوا -حسب موقع إنترنت شيعي سعودي- شعارات تقول "لا شيعية لا سُنية وحدة وحدة إسلامية" وأيضا "نصر الله يا حبيب أضرب أضرب تل أبيب", حاملين أعلام حزب الله الصفراء وصور أمينه العام السيد حسن نصر الله, قبل أن يتفرقوا بهدوء وسط انتشار أمني خفيف.
 
غير أن المظاهرات مرت دون أن تشير إليها صحف المملكة التي كانت من السباقين إلى انتقاد أسر حزب الله لجنديين إسرائيليين، ووصفت العملية بالمغامرة غير محسوبة العواقب.
 
وتعرف القطيف بأنها منطقة استقطاب سياسي بالنسبة للشيعة, من حيث عدد التظاهرات التي عرفتها على امتداد العقود القليلة الماضية, فقد شهدت مسيرات كبيرة في نوفمبر/تشرين الثاني 1979 بعد انتصار الثورة الإيرانية, قتل فيها عشرات المدنيين حسب ناشطين شيعة, كما شهدت مسيرات في عام 2002 تأييدا للشعب الفلسطيني فضت بعنف هي الأخرى.

المصدر : الجزيرة + رويترز