مطالبات متزايدة في الأردن بطرد السفير الإسرائيلي (الجزيرة)

محمد النجار-عمان


منعت أجهزة الأمن الأردنية متظاهرين من الاقتراب من السفارة الإسرائيلية في عمان وقامت باعتقال عدد منهم لساعات قبل أن تطلق سراحهم.

وكان العشرات من ناشطي مقاومة التطبيع وأعضاء جمعية مكافحة الصهيونية والعنصرية ومواطنون تجمعوا بعد صلاة الجمعة أمام مسجد الكالوتي القريب من السفارة الإسرائيلية في حي الرابية الراقي بالعاصمة الأردنية عمان.

وردد المتظاهرون هتافات تندد بالصمت العربي إزاء العدوان الذي يتعرض له لبنان، ووجهوا نقدا لاذعا لعدد من القادة العرب لاسيما الرئيس المصري حسني مبارك.

ورفع المتظاهرون أعلام حزب الله وصور زعيمه حسن نصر الله وصور الرئيس العراقي السابق صدام حسين، وحيوا المقاومة في لبنان وفلسطين وطالبوا بطرد السفير الإسرائيلي من عمان وقطع العلاقات الأردنية الإسرائيلية.

ولكن قوات الأمن التي أحاطت بالمتظاهرين ومنعتهم من الاقتراب من السفارة عمدت إلى اعتقال عدد منهم بعد الاعتداء عليهم بالضرب.

"
الأجهزة الأمنية اعتدت بالضرب على الكاتب والناشط السياسي الدكتور إبراهيم علوش ثم اعتقلته لساعات
"
وقال النائب السابق في البرلمان الأردني رياض النوايسة إن الأجهزة الأمنية أفرجت عنه بعدما أوقفته إثر مشاركته في تظاهرة الرابية، لافتا إلى أنه جرى الإفراج عن معظم المعتقلين.

وقال النوايسة للجزيرة نت إن أجهزة الأمن اعتدت بالضرب على الكاتب والناشط السياسي الدكتور إبراهيم علوش ثم اعتقلته، مشيرا إلى أنها نقلت علوش إلى المستشفى للعلاج.

وقال علوش للجزيرة نت إن أجهزة الأمن أفرجت عنه بعد ساعات من توقيفه، مشيرا إلى أن أفرادا من الأمن اعتدوا عليه بالضرب مما أصابه بجروح في الرأس تمت معالجته على إثرها في مستشفى البشير الحكومي الذي نقلته إليه الأجهزة الأمنية.

وردا على سؤال للجزيرة نت قال علوش إن الأجهزة الأمنية لم توجه إليه أي تهمة أو تجرِ معه أي تحقيق ولم تحله إلى المحاكمة.

وقال علوش "إن الكيل طفح لدى الشعوب، وإن على الزعماء العرب أن يعرفوا أن الشعوب العربية لن تعيش بعد اليوم كالعبيد، وأن أمامهم خيارين إما العيش بكرامة أو السماح للشعوب بأن تموت بكرامة، لافتا إلى أنه لم يعد مقبولا أن تكون هناك "سفارة صهيونية في الأردن".
_____________
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة