مقتل 58 بهجمات وحريق وضحايا مواجهات الديوانية 81
آخر تحديث: 2006/8/31 الساعة 12:54 (مكة المكرمة) الموافق 1427/8/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/8/31 الساعة 12:54 (مكة المكرمة) الموافق 1427/8/7 هـ

مقتل 58 بهجمات وحريق وضحايا مواجهات الديوانية 81

انفجار الديوانية أسفر عن مقتل 36 شخصا (رويترز)

أعلنت مصادر أمنية عراقية في بعقوبة مقتل 12 عراقيا بينهم اثنان من حراس مكتب الزعيم الشيعي مقتدى الصدر, بهجمات متفرقة في المدينة الواقعة شمال بغداد.
 
وأوضحت المصادر أن العنصرين من جيش المهدي قتلا في هجوم نفذه مسلحون بقاذفات صاروخية على مكتب الصدر في بعقوبة, وأسفرالهجوم أيضا عن إصابة عنصرين آخرين من المليشيا.
 
وفي هجوم آخر قتل مدني وولده عندما هاجم مسلحون منزله في حي التحرير وسط بعقوبة. وقتل في الهجوم اثنان من المسلحين عندما هرع الجيران وأطلقوا النار على المسحلين فيما لاذ الباقون بالفرار.
 
وقتل مدنيان وأصيب آخر بجروح بنيران مسحلين مجهولين في حي اليرموك غربي مدينة بعقوبة. وقتل ثلاثة مدنيين بثلاث هجمات متفرقة في أحياء الصناعة والكاطون والمقدادية. كما عثرت الشرطة العراقية على جثتين مجهولتي الهوية ومعصوبتي الأعين وموثوقتي الأيدي على الطريق العام قرب بهرز. وكانت الجثث مصابة بالرصاص في أنحاء متفرقة من الجسم.
 
مكتب الصدر في بعقوبة هوجم بالقذائف الصاروخية (الفرنسية)
وفي بغداد عثرت الشرطة العراقية اليوم على جثث عشرة رجال مقيدة ومعصوبة الأعين ملقاة في ساحة مدرسة غربي العاصمة. وقالت الشرطة إنها لم تعرف هوية الضحايا.
 
موعد مع الموت
أما مدينة الديوانية التي لم تهدأ أصوات الرصاص فيها جراء مواجهات استمرت خلال اليومين الماضيين بين جيش المهدي والقوات العراقية أسفرت عن مقتل 81 شخصا, حسب آخر حصيلة, كانت اليوم على موعد آخر مع الموت الذي غيب 36 شخصا دفعة واحدة أثناء عبثهم بأنبوب نفط قرب المدينة بحثا عن مادة البنزين التي كانت مخزونة فيه.
 
وقال مصدر في وزارة الدفاع العراقية إن الأنبوب الذي انفجر تم تأهيله بعد غزو العراق عام 2003. وكان الأنبوب يستخدم لتخزين الوقود للجيش العراقي أثناء الغزو.
 
وأضاف أن المواطنين نصبوا مضخات على هذا الأنبوب لاستخراج البننزين المتبقي فيه منذ ذلك الوقت بسبب نقص الوقود في المدينة التي تشهد منذ يومين مواجهات عنيفة بين الجيش العراقي ومليشيا جيش المهدي التابعة للزعيم الشيعي مقتدى الصدر. وأسفرت المواجهات عن مقتل  عشرين جنديا من الجيش العراقي وأربعين من مليشيا المهدي.
 
وبشأن مواجهات اليومين الماضيين أفادت مصادر رسمية عراقية بأن حصيلة المواجهات بين قوات الأمن العراقية وعناصر جيش المهدي ارتفعت إلى 81 قتيلا.
 
وقال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في بيان إن الشرطة والجيش العراقيين قتلا خمسين شخصا من المسلحين, وفرضا سيطرتهما على المدينة. وأضاف أن المواجهات اسفرت كذلك عن مقتل 23 جنديا عراقيا وإصابة 30 آخرين بجروح. كما أسفرت عن مقتل ثمانية مدنيين وإصابة 61 آخرين.
 
ضحايا أنبوب النفط كانوا يبحثون عن البنزين (رويترز)
وعاد الهدوء اليوم إلى الديوانية بعد التوصل إلى اتفاق بين السلطات المحلية وجيش المهدي وضع حدا للاشتباكات. وأوضح الشيخ غانم عبد عضو مجلس المحافظة أن الاتفاق ينص على سحب القوات الحكومية خارج الأحياء المتوترة لمدة ثلاثة أيام, على أن تخرج مليشيا المهدي منها, وأن تقوم الحكومة بمحاسبة القيادين المعتقلين لدى القوات الأميركية خلال 24 ساعة.
 
قتلى أميركيون
في صفوف الجيش الأميركي أعلنت القوات الأميركية أن جندييَن أميركييَن قتلا في حادثين منفصلين في العراق. وقال بيان للقوات الأميركية إن أحد الجنود قتل في الأنبار إثر اشتباك يوم الأحد الماضي، في حين توفي الآخر متأثرا بجروح أصيب بها في حادث سير في منطقة بلد شمال بغداد, كما أصيب جنديان آخران في الحادث.
 
وبمقتل هذين الجنديين يصبح عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا في العراق خلال اليومين الماضيين 11 وذلك بعد أن أعلنت القوات الأميركية أنها فقدت في عمليات يوم الأحد ببغداد وغربيها تسعة من جنودها, رغم الخطة الأمنية المطبقة في العاصمة والتي يشارك فيها أكثر من 30 ألف عنصر أميركي وعراقي.
المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: