مجلس الأمن يصوت اليوم على إرسال قوات دولية لدارفور
آخر تحديث: 2006/8/31 الساعة 15:13 (مكة المكرمة) الموافق 1427/8/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/8/31 الساعة 15:13 (مكة المكرمة) الموافق 1427/8/7 هـ

مجلس الأمن يصوت اليوم على إرسال قوات دولية لدارفور

هل تصمد الخرطوم على موقفها الرافض للقرار الأممي المتوقع؟ (الفرنسية)

يصوت مجلس الأمن الدولي اليوم في اجتماع له في نيويورك على اقتراح أميركي بريطاني لنشر قوات من الأمم المتحدة في إقليم دارفور غربي السودان.

ويدعو الاقتراح إلى إحلال هذه القوات محل قوة الاتحاد الأفريقي وعلى أساس موافقة الحكومة السودانية.

ويبدو أن القرار الذي يقع في ست صفحات و2600 كلمة حصل على تأييد كاف لاعتماده، رغم معارضة قطر الدولة العربية الوحيدة العضو في مجلس الأمن.

وقال سفير غانا نانا إيفاه أبنتنج الذي تولى رئاسة مجلس الأمن هذا الشهر بعد مشاورات مغلقة للمجلس إن "جميع الدلائل تشير إلى اعتماد القرار".

وفي هذا الإطار قال سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة جون بولتون إن السودان قد يوافق على نشر هذه القوة "في وقت أسرع من المتوقع" بعد أن يعتمدها مجلس الأمن وذلك رغم إعلان الخرطوم رفضها القاطع لها.

موقف الخرطوم
واحتجت الخرطوم خاصة على البند الذي يمنح هذه القوات تفويضا بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذي يسمح باستخدام القوة في حالة تهديد الأمن والسلم الدوليين.

ووجه مندوب السودان لدى الأمم المتحدة في تصريح لمراسل الجزيرة بنيويورك انتقادات شديدة لواشنطن ولندن واتهمهما بقيادة حملة تشكيك في قدرات قوات الاتحاد الأفريقي.

ورأى مجذوب الخليفة أحمد أحد مستشاري الرئيس السوداني أن نشر القوات الأممية يعد سبة للاتحاد الأفريقي. وقال للجزيرة إن هذه قرصنة لسلب النصر السياسي الذي تحقق من خلال اتفاق أبوجا والتقدم العسكري من خلال إرساء الأمن مؤخرا في الإقليم.

مظاهرات شعبية حاشدة ضد نشر قوات دولية في دارفور (الأوروبية)
وقد شهدت الخرطوم أمس الأربعاء تظاهرات حاشدة ضد مشروع القرار، ورفع المتظاهرون شعارات مناوئة للولايات المتحدة وبريطانيا منددين بما سموه التدخل السافر للمستعمرين القدامى والجدد في الشؤون السودانية.

وخاطب رئيس البرلمان السوداني أحمد إبراهيم الطاهر المتظاهرين معلنا قيام "هيئة المقاومة السودانية للدفاع عن السودان".

وكان الرئيس السوداني عمر البشير أبلغ الثلاثاء مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية جنداي فريزر خلال اجتماعهما بالخرطوم رفضه دعوة الرئيس الأميركي جورج بوش لقبول نشر قوات الأمم المتحدة.

ورغم فشل مهمة فريزر، فإن الخارجية الأميركية أعلنت أن الرئيس السوداني سيوفد مبعوثا إلى واشنطن للرد على رسالة بوش.

بنود المشروع
ويدعو المشروع إلى نشر قوة أممية قوامها حوالي 20 ألف جندي لتحل مكان قوة الاتحاد الأفريقي. المهمة الجديدة ستنفذ عبر توسيع تفويض مهمة الأمم المتحدة في جنوب السودان "أنميس" البالغ عدد عناصرها 12 ألفا و273 عنصرا.

وسيتم بموجب المشروع رفع عدد "أنميس" إلى 17300 عنصر فضلا عن 3300 شرطي للإشراف على تطبيق اتفاق أبوجا للسلام في دارفور والانتشار في المناطق العازلة ومخيمات اللاجئين والعمل مع السلطات السودانية لإعادة بناء المؤسسات.

وستملك القوة الأممية صلاحيات استخدام كل الوسائل الضرورية لحماية موظفي الأمم المتحدة والعاملين في المجال الإنساني والمدنيين في دارفور.

المصدر : الجزيرة + وكالات