قرار معدل يشترط موافقة الخرطوم على نشر القوات الأممية
آخر تحديث: 2006/8/31 الساعة 15:47 (مكة المكرمة) الموافق 1427/8/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/8/31 الساعة 15:47 (مكة المكرمة) الموافق 1427/8/7 هـ

قرار معدل يشترط موافقة الخرطوم على نشر القوات الأممية

جون بولتون أكد أن المشاورات مستمرة وتوقع التصويت على المشروع غدا (الفرنسية-أرشيف)

دعت بريطانيا والولايات المتحدة مجلس الأمن إلى الاقتراع غدا الخميس على مشروع قرار معدل يطالب بنشر قوات للأمم المتحدة في إقليم دارفور بموافقة الخرطوم. المشروع الذي وزعته بريطانيا اليوم ينص صراحة على أن قوة حفظ السلام لا يمكنها أن تذهب إلى دارفور إلا بموافقة الحكومة السودانية.

ويدعو المشروع إلى نشر قوة أممية قوامها نحو 20 ألف جندي لتحل مكان قوة الاتحاد الأفريقي التي تعاني من نقص في التمويل والمعدات. المهمة الجديدة ستنفذ عبر توسيع تفويض مهمة الأمم المتحدة في جنوب السودان "أنميس" البالغ عدد عناصرها 12273 عنصرا.

سيتم بموجب المشروع رفع عدد "أنميس" إلى 17300 عنصر فضلا عن 3300 شرطي للإشراف على تطبيق اتفاق أبوجا للسلام في دارفور والانتشار في المناطق العازلة ومخيمات اللاجئين والعمل مع السلطات السودانية لإعادة بناء المؤسسات.

القوة الأممية ستعمل بموجب الفصل السابع من ميثاق المنظمة الدولية الذي يسمح باستخدام القوة العسكرية في حال حصول تهديد للأمن والسلام الدوليين، وستملك صلاحيات استخدام كل الوسائل الضرورية لحماية موظفي الأمم المتحدة والعاملين في المجال الإنساني والمدنيين في دارفور.

وأعرب السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة جون بولتون عن أمله في التصويت غدا الخميس على المشروع، مشيرا إلى استمرار المشاورات بشأنه. وأضاف بولتون في تصريحات للصحفيين أن أحدا لا يتوقع أن تنتشر القوة الأممية في دارفور بالقوة لكن لكن وجودها ضرورة لضمان نجاح اتفاق أبوجا.

جنداي فريزر فشلت في مهمتها بالخرطوم (الأوروبية-أرشيف)
رفض سوداني
لكن الرئيس السوداني عمر البشير أبلغ أمس مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية جنداي فريزر خلال اجتماعهما بالخرطوم رفضه دعوة الرئيس الأميركي جورج بوش لقبول نشر قوات الأمم المتحدة.

وحذر البشير مما وصفها بمواجهة في حال نشر قوات دولية في الإقليم. وقال في كلمة له بندوة نظمها الاتحاد العام لنقابات العمال "لسنا دعاة مواجهة أو حرب لكننا دعاة سلام واستقرار، لكننا لن نقبل نقل تفويض مهمة الاتحاد الأفريقي إلى أي منظمة أخرى ولن نقبل استبدال القبعات الزرق بالخضر".

واتهم من وصفهم بأعداء السودان بإشعال حرب في دارفور بعدما رأوا استتباب الأمن بالجنوب.

ورغم فشل مهمة فيريزر في الخرطوم فإن الخارجية الأميركية أعلنت أن الرئيس السوداني سيوفد مبعوثا إلى واشنطن للرد على رسالة بوش. وتوقع المتحدث باسم الخارجية الأميركية توم كايسي وصول هذا المبعوث خلال الأسبوعين القادمين.

المصدر : وكالات