شهداء الشجاعية 19 وأنان يدعو إلى إنهاء الاحتلال
آخر تحديث: 2006/8/31 الساعة 12:34 (مكة المكرمة) الموافق 1427/8/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/8/31 الساعة 12:34 (مكة المكرمة) الموافق 1427/8/7 هـ

شهداء الشجاعية 19 وأنان يدعو إلى إنهاء الاحتلال

إسرائيل اغتالت شهداء الشجاعية بنيران القناصة (الفرنسية)

ارتفع أمس عدد الشهداء الفلسطينيين في حي الشجاعية بقطاع غزة إلى ثمانية بعد أن نفذت القوات الإسرائيلية عمليات قنص ضد فلسطينيين في أطراف الحي الواقع شرق مدينة غزة.
 
وبذلك بلغت حصيلة ضحايا التوغل المستمر منذ أربعة أيام 19 شهيدا وأكثر من ثلاثين جريحا. واستشهد ما لا يقل عن 204 فلسطينيين في العمليات التي تشنها قوات الاحتلال منذ 28 يونيو/حزيران في قطاع غزة لوقف ما تسميه إسرائيل الهجمات الصاروخية الفلسطينية واستعادة الجندي جلعاد شاليط الذي أسر في الـ25 من الشهر ذاته.
 
وقال مراسل الجزيرة إن جميع الشهداء سقطوا بنيران القناصة الذين اعتلوا سقوف المنازل المحاصرة وباشروا إطلاق النار على المواطنين الفلسطينيين. ولكن متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي قالت إن الجنود فتحوا النار على أربعة نشطاء في الحي بينهم اثنان أطلقا صواريخ مضادة للدبابات مستهدفين القوات الإسرائيلية.

وقال جيش الاحتلال في بيان إنه كشف نفقا طوله 150 مترا تحت الأرض بين قطاع غزة ومعبر المنطار القريب من الحي على الحدود مع إسرائيل. وأضاف البيان أن الهدف من النفق هو "استخدامه في هجوم إرهابي واسع النطاق ضد المعبر ذاته فيما يبدو".

من ناحية ثانية توفي في مستشفى بالأردن قائد الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية حسام جرادات متأثرا بجروح أصيب بها يوم 23 أغسطس/آب الجاري خلال عملية نفذها الجيش الإسرائيلي لاغتياله في مخيم جنين شمالي الضفة الغربية.

عباس وأنان

محمود عباس وكوفي أنان اتفقا في وجهات النظر (الفرنسية)
وتعليقا على ما تتعرض له الأراضي الفلسطينية من جانب الإسرائيليين دعا الأمين العام للأمم المتحدة بعد لقاء مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله, إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية وإقامة دولة تعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل معتبرا ذلك مفتاح الحل لكل المشكلات في المنطقة.

كما دعا أنان إلى فتح المعابر ووقف إغلاق القطاع ووضع حد لإطلاق الصواريخ على إسرائيل من قطاع غزة ووقف عمليات التوغل الإسرائيلية والإفراج عن نواب وقادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الذين اعتقلتهم إسرائيل مؤخرا.

من جانبه دعا الرئيس الفلسطيني للضغط على إسرائيل لفك الحصار الذي تفرضه على الأراضي الفلسطينية, والإفراج عن الأسرى في السجون الإسرائيلية. كما دعا المجتمع الدولي إلى التدخل السريع من أجل وقف العدوان, مستنكرا بشدة قتل الفلسطينيين في قطاع غزة.

وأشار الرئيس الفلسطيني إلى أنه سيتقدم بمبادرة جديدة لإخراج عملية السلام من الطريق المسدود خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك المقرر في سبتمبر/أيلول المقبل.

وعن المبادرة العربية قال عباس "مازلنا نبحثها الآن بيننا كعرب وسيتم بحثها بشكل معمق في اجتماع وزراء الخارجية العرب في السادس من الشهر القادم, وعندما يتم التوافق عليها عربيا سنذهب بها إلى الأمم المتحدة".

المصدر : الجزيرة + وكالات