شكيب بن موسى تحدث عما وصفه بخطر التشدد الإسلامي (الفرنسية)

كشف وزير الداخلية المغربي شكيب بن موسى عن اعتقال 56 شخصا بينهم أربع نساء في أنحاء متفرقة من البلاد متهمين بالتخطيط لهجمات بالمغرب.

وقال بن موسى في مؤتمر صحفي بالرباط الخميس إن هؤلاء ينتمون لجماعة تسمى "أنصار المهدي" ووصفها بأنها حركة سلفية جهادية تتبنى العنف لتحقيق أهدافها.

وأضاف الوزير أن الجماعة كانت تخطط لشن هجمات ضد مواقع سياحية ومنشآت حكومية حساسة وقتل شخصيات بارزة. واعتبر أن ذلك يبرز "الخطر الذي لايزال يمثله المتشددون الإسلاميون لأمن المغرب وللديمقراطية الليبرالية الناشئة".

وقال بن موسى إن المعتقلين ينتمون إلى الطبقة المتوسطة وساهموا بأموال لشراء أسلحة، وإن بينهن نساء أعرب بعضهن عن استعدادهن لتنفيذ عمليات انتحارية في العراق وفلسطين.

وذكر أن الجماعة تلقت الضربة في المرحلة الأخيرة لتشكيلها بعد أن أنشأت معسكر تدريب في منطقة جبلية وعرة بشمال المغرب وبدأت جمع المعلومات.

وحث الوزير المغاربة على دعم ما أسماه الحرب على الإرهاب وقال إن "الحكومة ملتزمة بمحاربة الإرهاب بكل ما يتاح لديها من وسائل في إطار القانون واحترام حقوق الإنسان".

وكانت أجهزة الأمن المغربية أعلنت منذ أسابيع ضبط ما وصفته بخلية إسلامية متشددة ومصادرة متفجرات ومنشورات دعائية. وقالت السلطات إن الجماعة كانت تخطط لهجوم أكبر بكثير من تفجيرات الدار البيضاء في مايو/آيار 2003 والتي أسفرت عن مقتل 45 شخصا.

وأكدت المصادر الأمنية أن خطط الهجمات كانت تشمل تفجيرات تستهدف وزارة العدل والقواعد العسكرية والفنادق إضافة لاغتيالات في صفوف وزراء كبار ودبلوماسيين أجانب.

المصدر : الجزيرة + وكالات