الشرطة العراقية كثيرا ما تستهدفها الهجمات (الفرنسية)

قتل وجرح العشرات من العراقيين في انفجار قنبلة خارج مركز تجنيد للجيش العراقي في مدينة الحلة جنوبي بغداد.

وقالت مصادر الشرطة العراقية إن الانفجار الناجم فيما يبدو عن قنبلة كانت موضوعة على دراجة هوائية، أدى إلى مقتل 12 متطوعا للشرطة وجرح 38 آخرين.

يأتي هذا الحادث بعد يوم من الأحداث الدامية شهدها العراق أمس، كان أبرزها مقتل ثمانية عراقيين بثلاث هجمات منفصلة بقذائف الهاون استهدفت منازلهم غربي بغداد وجنوبيها.

كما عثرت الشرطة على 27 جثة مجهولة الهوية في مناطق متفرقة من العاصمة العراقية.

وفي تطورات أخرى قضى 12 عراقيا في مدينة بعقوبة بينهم اثنان من حراس مكتب الزعيم الشيعي مقتدى الصدر, في هجمات متفرقة في المدينة الواقعة شمالي العاصمة.

وفي الديوانية قتل 74 عراقيا وجرح 94 آخرون بانفجار لخط أنابيب عندما كان عدد من الأشخاص يحاولون سحب كميات من النفط منه قرب مدينة الديوانية جنوبي العراق.

وجاء هذا الانفجار، بعد ساعات من عودة الهدوء إلى المدينة بعد التوصل إلى اتفاق بين السلطات المحلية وجيش المهدي التابع لمقتدى الصدر لوقف إطلاق النار.

وكانت المواجهات بين أفراد هذا الجيش وقوات الأمن العراقية بالمدينة قد أدت إلى مصرع 73 شخصا، بحسب أحدث حصيلة رسمية أعلنها رئيس الوزراء نوري المالكي.

واشنطن متخوفة من سحب قواتها رغم الخسائر التي تتكبدها في العراق (الفرنسية)
تحذيرات رايس

وسياسيا زعمت وزيرة الخارجية الأميركية أن أي انسحاب "سابق لأوانه" من العراق سيشجع من سمتهم المتطرفين وأعداء الاعتدال والإصلاحات الديمقراطية بالشرق الأوسط.

وقالت كوندوليزا رايس في كلمة أمام المؤتمر السنوي للمحاربين القدامى إن الإستراتيجية الأميركية بالعراق يمكن أن تنجح وسوف تنجح، ولكن إذا تم الانسحاب قبل الأوان فإن ثمن الفشل سيكون باهظا وهائلا بالواقع.

وأضافت الوزيرة أنه في حال التخلي عن العراقيين قبل أن تصبح حكومتهم قوية بما فيه الكفاية لتولي شؤون الأمن، فإن المعتدلين بالمنطقة سيفقدون الثقة بأميركا وسيتحول البلد إلى وضع شبيه بأفغانستان في التسعينيات التي أصبحت قاعدة لتنظيم القاعدة ومركزا لإرسال منفذي هجمات سبتمبر/أيلول 2001.

المصدر : وكالات