مسلسل العنف الدامي يتواصل بقوة في العراق (الفرنسية)

لقي ثمانية عراقيين مصرعهم في ثلاث هجمات منفصلة بقذائف الهاون استهدفت منازلهم غربي بغداد وجنوبيها.

وأوضح مصدر أمني أن أربعة من القتلى من أسرة واحدة سقطوا عندما أتت قذيفتا هاون على منزلهم في حي العامل غربي العاصمة.

وفي بغداد أيضا قتل عراقي وجرح آخر في انفجار عبوة ناسفة، كما عثرت الشرطة على 27 جثة مجهولة الهوية في مناطق متفرقة من المدينة.

وفي تطورات أخرى قضى 12 عراقيا بمدينة بعقوية بينهم اثنان من حراس مكتب الزعيم الشيعي مقتدى الصدر, بهجمات متفرقة في المدينة الواقعة شمال العاصمة.

وذكرت مصادر أمنية أن العنصرين من جيش المهدي التابع لمقتدى الصدر قتلا بهجوم نفذه مسلحون بقاذفات صاروخية على مكتب الصدر في بعقوبة, وأسفر الهجوم أيضا عن إصابة عنصرين آخرين.

انفجار الديوانية

أهالي الديوانية ينتشلون جثث قتلاهم بعد الانفجار (رويترز)
وفي الديوانية قتل 74 عراقيا وجرح 94 آخرون بانفجار عرضي لخط أنابيب النفط قرب مدينة الديوانية جنوب العراق، خلف أيضا نحو 94 جريحا.

ووقع الانفجار على بعد نحو عشرين كلم جنوب الديوانية قبل ظهر الثلاثاء، بينما كان عدد من السكان يحاول سحب كميات من النفط من الأنبوب.

ونقل عن ناجين من الانفجار قولهم إن أشخاصا من المنطقة ثقبوا الأنبوب لسرقة النفط منه مما أدى إلى تجمعه في بركة، ونتج الانفجار عن شرارة وصلت إلى النفط المتجمع.

وجاء هذا الانفجار، بعد ساعات من عودة الهدوء إلى المدينة بعد التوصل إلى اتفاق بين السلطات المحلية وجيش المهدي التابع لمقتدى الصدر لوقف إطلاق النار.

وكانت المواجهات بين أفراد هذا الجيش وقوات الأمن العراقية بالمدينة قد أدت إلى مصرع 73 شخصا، بحسب أحدث حصيلة رسمية أعلنها رئيس الوزراء نوري المالكي.

وأعلن الشيخ غانم عبد عضو مجلس محافظة القادسية أن الحكومة المحلية وافقت على سحب قواتها إلى خارج الأحياء المتوترة لمدة ثلاثة أيام، على أن يخرج جيش المهدي من الأحياء وأن تقوم الحكومة بمحاكمة قيادي التيار الصدري المعتقل لدى القوات الأميركية خلال 24 ساعة.

تصريحات رايس

كوندوليزا رايس حذرت من تحول العراق إلى مرتع لمن وصفتهم بالمتطرفين في حال الانسحاب (رويترز-أرشيف)
وفي واشنطن حذرت وزيرة الخارجية الأميركية من أي انسحاب سابق لأوانه من العراق، سيشجع من سمتهم المتطرفين وأعداء الاعتدال والإصلاحات الديمقراطية بالشرق الأوسط.

وقالت كوندوليزا رايس في كلمة أمام المؤتمر السنوي للمحاربين القدامى إن الإستراتيجية الأميركية بالعراق يمكن أن تنجح وسوف تنجح، ولكن في حال تم الانسحاب قبل الأوان فإن ثمن الفشل سيكون باهظا وهائلا بالواقع.

وأضافت الوزيرة أنه في حال التخلي عن العراقيين قبل أن تصبح حكومتهم قوية بما فيه الكفاية لتولى شؤون الأمن فإن المعتدلين بالمنطقة سيفقدون الثقة بأميركا، وسيتحول البلد إلى وضع شبيه بأفغانستان في التسعينيات التي أصبحت قاعدة لتنظيم القاعدة ومركزا لإرسال منفذي هجمات سبتمبر/أيلول 2001.

المصدر : وكالات