ثلاثة شهداء برفح وهنية يرفض تقديم تنازلات
آخر تحديث: 2006/8/3 الساعة 15:24 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/8/3 الساعة 15:24 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/8 هـ

ثلاثة شهداء برفح وهنية يرفض تقديم تنازلات

ما تبقى بعد غارة إسرائيلية على منزل في مخيم خان يونس بجنوب القطاع (الفرنسية)

استشهد ثلاثة فلسطينيين بينهم ناشطان في توغلات في جنوب قطاع غزة, في الساعات الأولى من اليوم.
 
واستشهد الناشط الأول وأصيب اثنان أحدهما بحالة خطيرة بغارة جوية استهدفت مقاومين تصدوا لعشرات الدبابات وناقلات الجند, كنت تتقدم قرب مطار رفح, فيما استشهد الآخر وهو من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وجرح آخر بغارة جوية قال الجيش الإسرائيلي إنها أعقبت إطلاق قذيفة باتجاه جنوده في المنطقة.
 
وقد أدى تقدم الدبابات في الجزء الشرقي من رفح إلى استشهاد مدني فلسطيني وجرح آخرين.
 
هنية قال إنه لا يعلم بمكان وجود الجندي الإسرائيلي الأسير (الفرنسية)
من جهة أخرى، أعلنت مصادر طبية إسرائيلية أن شخصا جرح بمدينة عسقلان الإسرائيلية بانفجار صاروخ محلي الصنع سقط على المدينة, دون أن يتبنى إطلاقه أي فصيل بعد.
 
وفي تطور آخر، أفادت مصادر طبية فلسطينية بأن ضابطا بجهاز الأمن الوقائي الفلسطيني قتل برصاص مسلحين في خان يونس جنوب قطاع غزة, في حادث جاء بعد يوم فقط من إطلاق مسلحين النار على ناشط في حماس بخان يونس.
 
لا تنازلات سياسية
وجدد رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية رفضه لتقديم تنازلات سياسية على خلفية العدوان الإسرائيلي ودعا المؤسسات الحقوقية والإنسانية للمطالبة بحماية الشعب الفلسطيني، مشيرا إلى أنه لا الشعب الفلسطيني ولا الشعب اللبناني يمكن أن يرضخا لسياسة العدوان والابتزاز الإسرائيلي.
 
وأعرب هنية خلال تفقده مدرسة للاجئين بجباليا عن أمله في التوصل إلى حل لقضية الجندي الإسرائيلي الذي قال إنه لا يعرف مكانه, لكن الاتصالات مستمرة مع "الأشقاء بمصر والرئاسة وبعض الجهات لحل قضيته على أسس سياسية وإنسانية، مع الأخذ بعين الاعتبار معاناة عشرة آلاف أسير فلسطيني" بالسجون الإسرائيلية.
 
المسجد الأقصى
من جهة أخرى، نددت السلطة الفلسطينية بقرار محكمة العدل العليا بإسرائيل بالسماح لأعضاء حركة "أمناء جبل الهيكل" المتطرفة بدخول المسجد الأقصى اليوم الخميس لإحياء ما يسمى بذكرى خراب الهيكل, وهو قرار دفع الخوف من تداعياته الشرطة الإسرائيلية إلى منع دخول اليهود المتطرفين لأسباب وصفتها بالأمنية.
 
شخصيات وهيئات فلسطينية حذرت من مغبة السماح لأمناء الهيكل بدخول الأقصى (الفرنسية-أرشيف)
واعتبر المتحدث باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة القرار تصعيدا خطيرا يضع العالم على فوهة بركان، داعيا الحكومة الإسرائيلية لمنع المتطرفين اليهود من الوصول إلى المسجد والدخول إليه، وحملها مسؤولية ما ينتج عن ذلك.
 
كما استنكر وزير الإعلام ووزير الأوقاف الفلسطيني بالوكالة يوسف رزقة قرار المحكمة وطالب منظمة المؤتمر الإسلامي ولجنة القدس والمؤسسات العربية والإسلامية بتحمل مسؤوليتهم تجاه القدس والأقصى.
 
وقد دعت جهات وشخصيات وطنية ودينية فلسطينية الفلسطينيين بمن فيهم المدير العام لأوقاف القدس عدنان الحسيني إلى شد الرحال اليوم الخميس إلى المسجد الأقصى للحيلولة دون اقتحامه من قبل المتطرفين اليهود.
 
وقال رئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر الشيخ رائد صلاح للجزيرة إن قرار المحكمة ينطوي على مصدرين للخطر، أولهما أن المحكمة لا يحق لها بحث قضية المسجد الأقصى لأنه لا سيادة لها عليه وأما الآخر فلأن الموافقة تعني إخراج الفلسطينيين المسلمين أصحاب الحق، لأن هذه الجماعة تدعو علنا لبناء الهيكل المزعوم مكان الأقصى وطرد الفلسطينيين.
المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: