قوات الاحتلال اغتالت يوم أمس علاء الرابي (الفرنسية)

أفادت مصادر طبية فلسطينية بأن تسعة فلسطينيين بينهم مدنيون أصيبوا بجروح اليوم في غارة جوية إسرائيلية على حي الشجاعية في قطاع غزة.
 
وأوضحت المصادر أن ثلاثة من الجرحى هم من المقاومين الذين حاولوا التصدي لعدد من الآليات العسكرية الإسرائيلية التي تقدمت مئات الأمتار داخل حي الشجاعية. وجرى إطلاق نار كثيف وأطلقت المدفعية عشرات القذائف, ملحقة أضرارا في عدد من المنازل.
 
من جهته قال ناطق باسم جيش الاحتلال إن القوة الجوية الإسرائيلية قصفت ثلاثة مسلحين رصدتهم يقتربون من قواته. يذكر أن ثمانية فلسطينيين استشهدوا في حي الشجاعية في اشتباكات وقعت مؤخرا مع قوات الاحتلال.
 
وفي تطور آخر بغزة, اشتبك عشرات العمال المحتجين أمام مقر المجلس التشريعي الفلسطيني مع قوات الأمن الموجودة في المكان. وحاول المحتجون اقتحام مبنى المجلس لمقابلة النواب الذين رفضوا الخروج اليهم بعدما قاموا بالقاء الحجارة على المبنى.
 
وكان عشرات العمال والموظفين قد بدؤوا اعتصاما أمام المجلس التشريعي احتجاجا على أوضاعهم المعيشية الصعبة وعدم توفير فرص عمل لبعضهم إضافة لعدم تلقي الموظفين رواتبهم منذ ستة أشهر.
 
اغتيالات بالضفة
الإسرائيليون يقتلون قادة المقاومة في الضفة والقطاع (الفرنسية)
في الضفة الغربية, أفاد مراسل الجزيرة بأن قائدين بارزين من كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة التحرير الفلسطينية (فتح) استشهدا صباح اليوم في عملية لقوات الاحتلال الإسرائيلي نفذها سلاح الجو وقوات المشاة في مخيم بلاطة شرقي مدينة نابلس.

وأوضح المراسل أن مروحيات إسرائيلية برفقة طائرات حربية من غير طيار أطلقت صواريخها على أهداف في المخيم, قبل أن تتوغل قوة المشاة وتقتل إبراهيم نمر (25 عاما) وهاني حشاش (25 عاما) بعد أن طوقت منزلا كانا فيه. كما أسفرت الاشتباكات عن إصابة ثلاثة أشخاص أحدهم عنصر في كتائب شهداء الأقصى.

ولم يصدر أي تعليق من قوات الاحتلال عن الهجوم, لكن الإذاعة الإسرائيلية وصفت القوة التي دهمت المخيم بأنها قوة شرطة شبه عسكرية لديها أوامر باعتقال ناشطين فلسطينيين ضالعين في الانتفاضة المستمرة منذ ستة أعوام. وقالت الإذاعة إن المواجهات أسفرت كذلك عن إصابة اثنين من عناصر القوة.

جاء ذلك بعد أن اغتالت قوات الاحتلال يوم أمس علاء الرابي أحد منتسبي كتائب شهداء الأقصى بعد إطلاق جنود وحدة عسكرية إسرائيلية خاصة النار عليه بشكل مباشر في رام الله.

وكانت سيارة تحمل لوحة ترخيص فلسطينية تقل من يعرفون بالمستعربين قد اقتحمت وسط المدينة, ولاحقت الرابي عدة أمتار حاول خلالها الفرار, إلا أن المهاجمين تمكنوا من إصابته من مسافة قريبة ثم فروا بسيارتهم. كما اعتقل جنود الاحتلال فلسطينيا آخر يعمل في جهاز الأمن الفلسطيني.



تمديد اعتقال
على صعيد آخر قررت محكمة عسكرية إسرائيلية تمديد اعتقال وزير المالية الفلسطيني عمر عبد الرازق و13 نائبا من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في المجلس التشريعي وثلاثة من رؤساء البلديات إلى 17 سبتمبر/أيلول المقبل.

كما تعقد محكمة أخرى الخميس المقبل جلسة محاكمة موسعة لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عزيز الدويك ونائب رئيس الوزراء وزير التعليم ناصر الدين الشاعر وأكثر من 15 نائبا في المجلس.

المصدر : الجزيرة + وكالات