جندي أميركي قرب مركز شرطة بمدينة الموصل تعرض للتفجير (الفرنسية-أرشيف)

أعلن الجيش الأميركي مقتل خمسة من جنوده بهجومين في العاصمة العراقية بغداد.
 
وقتل أربعة جنود في انفجار عبوة ناسفة بدورية شمالي بغداد, بينما قتل خامس في انفجار مماثل غربيها.
 
وكان الجيش الأميركي قد أعلن أمس أيضا مقتل جنديين  إضافيين أحدهما بعبوة ناسفة جنوب شرقي بغداد, والآخر باشتباك في بغداد ذاتها, وبذلك يصل عدد قتلاه يوم أمس الأحد إلى سبعة.
 
عشرات القتلى والجرحى
وكان عشرات من العراقيين قد سقطوا أمس قتلى وجرحى في واحد من أكثر الأيام دموية بهجمات مختلفة أعنفها هجوم على سوق شعبي ببلدة الخالص شمال بغداد قتل به 15 مدنيا وجرح 25, وتفجيران انتحاريان استهدفا مزار التكية الطالبانية وبيت ضابط شرطة سقط فيهما عشرة وأصيب 50, بينما فجرت قنبلة حافلة صغيرة وسط بغداد, فقتل فيها تسعة أشخاص على الأقل.
 
وإضافة إلى التفجيرات استمر مسلسل العثور على الجثث المجهولة, وكانت حصيلة أمس 20 جثة يحمل بعضها آثار تعذيب وإصابات بعيارات نارية في الرؤوس.
 
المالكي يستعد لتغيير حكومي يشمل التيار الصدري (الفرنسية)
طمأنة المالكي
وجاءت الهجمات رغم عملية أمنية مشتركة بين القوات الأميركية والعراقية, وطمأنة رئيس الوزراء نوري المالكي بأن البلد لن يشهد أبدا حربا أهلية.
 
وحصل المالكي على تأييد زعماء العشائر -الذين اجتمع بهم السبت ببغداد- لخطته من أجل الوحدة الوطنية وتعهدوا له باستخدام نفوذهم "لوقف سفك الدم العراقي".
 
تعديل حكومي
من ناحية أخرى كشف مسؤول كبير أن المالكي يعتزم تعديل الحكومة بعد مائة يوم من تشكيلها "لاستبعاد الوزراء الذين ينقصهم الولاء وأصحاب الأداء الضعيف وحشد تأييد الفصائل المختلفة لخطته للمصالحة الوطنية".

وقالت مصادر سياسية إن التغيير يشمل الحركة السياسية للزعيم الشيعي مقتدى الصدر حيث اشتبكت مليشيات جيش المهدي الموالية له مرارا خلال الأسابيع القليلة الماضية مع القوات العراقية والأميركية.
 
وفي مقابلة مع رويترز مطلع الأسبوع قال برهم صالح نائب رئيس الوزراء العراقي إن المالكي يعتزم إجراء تعديل وزاري قريبا لشعوره بالإحباط بسبب أداء بعض الوزراء.

المصدر : وكالات