مراسل الجزيرة أشار إلى أن إسرائيل منعت نقل جثة فلسطيني بحي الشجاعية لعشر ساعات (الفرنسية)

استشهد أربعة من أفراد القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية الفلسطينية جراء استهدافهم بصاروخ إسرائيلي بحي الشجاعية شرق مدينة غزة صباح اليوم ليرتفع عدد شهداء التوغل شرق مدينة غزة إلى ثمانية.

وقال شهود عيان إن طائرة استطلاع بدون طيار أطلقت صاروخا واحدا على الأقل على تجمع لمواطنين فلسطينيين ما أدى إلى مقتل أربعة أشخاص من قوة وزارة الداخلية هم محمود جندية ومحمد مصطفى حسنين وخالد العجلة، فيما بقي الرابع مجهول الهوية.

وذكر مراسل الجزيرة في غزة أن الشهداء الأربعة وصلوا إلى المستشفى مقطعي الأوصال جراء سقوط صاروخ بينهم أثناء عملية التوغل في حي الشجاعية التي بدأتها قوات الاحتلال السبت الماضي.

وبهذا يرتفع عدد القتلى جراء التوغل الإسرائيلي في الشجاعية إلى ثمانية حيث لقي ثلاثة نشطاء من كتائب القسام التابعة لحركة حماس مصرعهم في ثلاث غارات منفصلة، وقتل مدني برصاص قناص.

وأوضح مراسل الجزيرة أن قوات الاحتلال قتلت فتحي أبو القنبز (50عاما) ومنعت فرق الإنقاذ من الاقتراب لسحب جثته لمدة عشر ساعات رغم الاتصالات التي أجرتها جهات إنسانية لهذا الغرض.

وفي حادث منفصل قتل فلسطيني يدعى وسيم المصري (20عاما) بنيران قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية في خان يونس بعد رفضه دعوات متكررة للتوقف لتفتيشه.

وبلغ عدد الجرحى في توغل الشجاعية 18جريحا بينهم صحفيان صحفيان أحدهما يعمل في وكالة رويترز, والثاني في موقع إنترنت إخباري, واعترف جيش الاحتلال بقصف السيارة التي كانت تقل الصحفيين وقال إنها كانت تتحرك "بطريقة مريبة" قرب حي الشجاعية.

اعتقال مصلح رفع عدد نواب حماس في سجن عوفر إلى 35 (الفرنسية) 
اعتقال نائب
على صعيد آخر اعتقلت قوات الاحتلال محمود مصلح النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من منزله في بلدة البيرة المحاذية لرام الله في الضفة الغربية بعد دهم منزله.

وينضم مصلح بذلك إلى أكثر من 35 من ساسة حماس ووزرائها الذين خطفتهم قوات الاحتلال في عمليات دهم واسعة منذ قتل مسلحون من غزة ينتمي بعضهم إلى الحركة جنديين إسرائيليين وأسروا جنديا ثالثا في غارة عبر الحدود يوم 25 يونيو/حزيران الماضي.

حكومة الوحدة
وفي الشأن الفلسطيني الداخلي شكك عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ياسر عبد ربه في إمكانية تشكيل حكومة وحدة وطنية، واصفا الحديث الجاري بشأنها بأنه ليس سوى "أكذوبة" يجرى التلهي بها لكسب الوقت وإلهاء الرأي العام، وأنه لا أحد يريد لهذه الحكومة الظهور على حد تأكيده.

عبد ربه (يمين) قال إن هنالك خلافات حول وظيفة الحكومة (الفرنسية)
وقال خلال مؤتمر صحفي إن حماس وضعت اشتراطات لهذه الحكومة ثم غيرت المصطلح من اشتراطات إلى محددات، بحيث تكون هذه الحكومة برئاستها وتحظى بأغلبية، متهما الحركة بأنها تريد مشاركة شكلية لبقية الفصائل.


وأكد عبد ربه وجود خلافات فلسطينية داخلية حول تشكيل حكومة الوحدة، تتعلق بوظيفة الحكومة وكذلك الإصلاح الداخلي والبرنامجين الأمني والسياسي.

من جهته قال المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري للجزيرة إن الحركة عرضت على الرئيس محمود عباس مجموعة ضوابط لتشكيل الحكومة، على رأسها أن تترأس حماس الحكومة الجديدة.

المصدر : الجزيرة + وكالات