سعود الفيصل حذر من فقدان الدول العربية لهويتها (الفرنسية-أرشيف)
انتقدت الرياض الدول العربية التي تربطها علاقات وثيقة مع دول غير عربية على حساب علاقاتها مع الدول العربية.

وقال وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل "إننا أمام تهديد فقدنا هويتنا وأصبحت بعض الدول تنشئ علاقات مع أطراف أخرى على حساب العلاقات بين الدول الأعضاء", واصفا إقامة تلك العلاقات بأنها "خلل في المنهجية العربية".

وفي تعليقه على وصف ما حققه حزب الله في مقاومته لإسرائيل بأنه انتصار, قال الفيصل إن "الانتصار الحقيقي للبنان هو أن يعيد بناء ما دمر ويلتف حوله وتكون هناك وحدة في الموقف اللبناني، وأن يكتسب لبنان شرعيته وسيادة الحكومة على كامل الأراضي اللبنانية".

واستطرد قائلا إن "الانتصار دائما على النفس أصعب من الانتصار على العدو، وما يحتاجه لبنان الآن هو الانتصار على النفس أكثر من أي شيء" آخر.

وكانت الرياض اتخذت موقفا مثيرا للجدل ضد حزب الله خلال حربه مع إسرائيل حيث ألقت باللائمة عليه في استفزاز إسرائيل عبر خطف الجنديين الإسرائيليين لمبادلتهما بسجناء عرب.
 
مناضلو الفضائيات
من جهة أخرى انتقد الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية ناصر الجودة من أسماهم "مناضلي الفضائيات" الذين شككوا في دور بلاده خلال الأزمة اللبنانية وأطلقوا "ادعاءات" حول تعرض الطائرات اللبنانية للتفتيش في عمان.

وقال الجودة في تصريحات بثها التليفزيون الأردني "بعدما طبق وقف إطلاق النار ومع بقاء الحصار الجوي وحاجة لبنان لتسيير الرحلات الجوية لناقله الوطني وطلبه أن تكون عمان هي المحطة التي يعود من خلالها اللبنانيون إلى وطنهم, عاد مناضلو الفضائيات ليشككوا ويتهموا الأردن".

وأضاف الجودة أن الجسر الجوي الأردني "تعرض للتشكيك من قبل من نسميهم بمناضلي الفضائيات والإستوديوهات، الذين كان إسهامهم الوحيد في دعم لبنان هو المزايدة عليه والتشكيك في مواقفه وهم بعيدون ويتمتعون بأمان الأثير".

وكان رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة نفى الأربعاء الماضي تعرض الوافدين إلى بيروت أو الذين يغادرونها عبر مطار عمان للتفتيش, ردا على تقارير صحفية أشارت إلى أن إسرائيل تقوم بعمليات تدقيق في مطار عمان.

هذا ولاتزال إسرائيل تفرض حصارا جويا وبحريا على لبنان بذريعة منع وصول الأسلحة إلى حزب الله.

المصدر : وكالات