رويترز تطالب واشنطن بالتحقيق بمقتل أحد صحفييها بالعراق
آخر تحديث: 2006/8/27 الساعة 16:30 (مكة المكرمة) الموافق 1427/8/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/8/27 الساعة 16:30 (مكة المكرمة) الموافق 1427/8/2 هـ

رويترز تطالب واشنطن بالتحقيق بمقتل أحد صحفييها بالعراق

 رويترز خلصت إلى أن قتل وليد خالد لم يكن مشروعا ويخالف قواعد الاشتباك الأميركية
(رويترز-أرشيف)
دعت وكالة رويترز للأنباء الجيش الأميركي لإجراء تحقيق كامل وموضوعي في قتل جنوده أحد الصحفيين الذين يعملون لديها في بغداد قبل عام.

وخلص تحقيق مستقل طلبت رويترز إجراءه إلى أن إطلاق الجنود النار على مهندس الصوت وليد خالد يوم 28 أغسطس/آب من العام الماضي غير مشروع، الأمر الذي يفند ما ذهب إليه قائد أميركي محلي بأن إطلاق الرصاص على السيارة كان سليما.

وقدمت الوكالة في أبريل/نيسان الماضي تقريرها إلى وزارة الدفاع الأميركية معززا بأدلة قدمها الجنود أنفسهم لا تدعم رأي القائد المحلي، وينتقد التقرير الجيش الأميركي لأنه فقد لقطات تسجيلية مهمة جدا عن الحادث التقطها مصور تلفزيوني لرويترز كان مرافقا لخالد وأصيب المصور وبعد ذلك اعتقله الجنود الأميركيون.

وذكر التقرير الذي أعده محقق سابق في الجيش البريطاني ويعمل لدى المجموعة الاستشارية للمخاطر، أن الجنود أطلقوا الرصاص من سطح مبنى على خالد والمصور التلفزيوني حيدر الخادم أثناء جلوسهما داخل سيارة متوقفة في الوقت الذي كان يصور فيه الخادم آثار هجوم على دورية للشرطة عبر الزجاج الأمامي للسيارة في حي العدل غربي بغداد.

وواصلوا إطلاق الرصاص في الوقت الذي قام فيه الخالد بالاستدارة في الاتجاه المعاكس لإظهار أنه لا يمثل أي خطر. وأشار شهود عيان وأدلة جنائية إلى أن بعضا من الرصاصات وعددها 18 التي أصابت السيارة أطلقت بعد أن توقفت.

وقال الجنود إنهم ظنوا أن الكاميرا التي كان يحملها الخادم في يده ربما تكون قاذفة صواريخ، ولكنهم لم يكونوا متأكدين. وردت المجموعة الاستشارية للمخاطر أنه من تلك المسافة كان الجنود غير قادرين على تحديد ما الذي كان يمسك به الخادم لذلك لا يمكنهم تبرير إطلاق الرصاص بموجب قواعد الاشتباك الأميركية ولهذا فإن إطلاق الرصاص كان غير مشروع بديهيا.

وفي 11 مايو/أيار الماضي قال القائم بأعمال المفتش العام بوزارة الدفاع الأميركية توماس غيمبل إن القضية أحيلت إلى القادة الميدانيين ومنذ ذلك الحين لم تكن رويترز قادرة على تحديد من الذي ينظر في القضية إن كان هناك من ينظرها أصلا. وقبل شهر سألت لجنة القوات المسلحة التابعة لمجلس الشيوخ ديفد لوفمان مرشح الحكومة لمنصب المفتش العام إن كان سيضمن إعادة النظر في القضية، ولكنه لم يرد.

وأبرزت رويترز عيوب تحقيقات سابقة أعفت جنودا أميركيين من توجيه اللوم إليهم عام 2003 بعد أن قتلوا اثنين من مصوري رويترز في العراق، هما الأوكراني تاراس بروتسيوك والفلسطيني مازن دعنا.

وما زالت تسعى للحصول على معلومات بخصوص قتل ضياء نجم وهو مصور تلفزيوني عراقي يعمل لدى رويترز والذي قتل بالرصاص عام 2004 على يد قناص أميركي على الأرجح.

ولقي أكثر من مائة صحفي حتفهم في العراق منذ الغزو الأميركي لهذا البلد عام 2003.

المصدر : رويترز
كلمات مفتاحية: