جرافات الاحتلال تشرع بهدم المنزل المحاصر في نابلس (الفرنسية)

قالت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) إنها لا تمانع في تشكيل حكومة وحدة وطنية برئاسة حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مؤكدة أن القضية الأهم هي التوصل إلى برنامج سياسي مشترك للحكومة المقبلة.

وأشار رئيس اللجنة السياسية في المجلس التشريعي الفلسطيني عبد الله عبد الله في تصريحات صحفية إلى وجود خلافات مع حركة حماس حول طبيعة الحكومة وبرنامجها السياسي، قد تعيق تشكل الحكومة خلال الفترة القليلة المقبلة.

وقال عبد الله إن أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس يبذل جهدا كبيرا لتشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية قبل الثلث الأخير من الشهر المقبل، حيث سيلقي كلمة فلسطين في الجلسة الافتتاحية للجمعية العامة للأمم المتحدة".

وأضاف "لذلك فإن الرئيس عباس يريد إنجاز حكومة الوحدة قبل أن يلقي خطابه، لنظهر للعالم أننا موحدون حول برنامج سياسي واحد".

يأتي ذلك بعد أن منحت اللجنة المركزية لحركة فتح التي أنهت اجتماعاتها في عمان الرئيس عباس تفويضا لبدء مشاوراته مع كافة الفصائل لتشكيل حكومة وحدة وطنية تضم جميع الفصائل والتيارات الفلسطينية في أقرب وقت.

وبدوره نفى رئيس الحكومة إسماعيل هنية وجود أي شروط سواء من جانب حركة حماس أو من جانب حركة فتح بخصوص تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية.

شهيد
ميدانيا أفاد مراسل الجزيرة في فلسطين أن فتى فلسطينيا استشهد وجرح حوالي عشرين آخرين في توغل إسرائيلي في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية.

جاء ذلك عندما أطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي والمطاطي على شبان فلسطينيين تصدوا للقوات الإسرائيلية الغازية.

وحاصرت هذه القوات مبنى مكونا من أربع طبقات تحصن فيه ناشطان من شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، ثم قامت الجرافات العسكرية بهدم المبنى بعد أن رفض الناشطان الاستسلام وإخلاء المنزل.

وقال رئيس بلدية المدينة عدلي يعيش في تصريح للجزيرة إن 18 عائلة تعيش في المبنى المستهدف وأنه لا يعرف مصير الناشطين اللذين قال الاحتلال إنهما موجودان فيه.

إسماعيل هنية قال إن حماس لم تفرض شروطا على حكومة الوحدة (الفرنسية)

هجمات
من ناحية ثانية أفاد مراسل الجزيرة بأن عشرات الدبابات والآليات العسكرية الإسرائيلية مدعومة بالمروحيات توغلت الليلة الماضية في منطقة الشوكة، شرق رفح بجنوب قطاع غزة.

وقال شهود إن قوات الاحتلال اعتقلت أربعة أفراد من أسرة واحدة أحدهم ناشط في حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

جاء ذلك بعد أن أصيب أربعة فلسطينيين بجروح في غارة إسرائيلية استهدفت منزلا لأحد الناشطين من حركة حماس بمخيم جباليا شمالي قطاع غزة.

وقال مصدر أمني فلسطيني إن زياد طمبورة الناشط من حماس أصيب بجروح عندما استهدف صاروخ أطلقته مروحية منزله الذي دمر بشكل كامل.

وأوضح شهود عيان ومتحدثة باسم جيش الاحتلال أن سكان المنزل أبلغوا بالضربة مسبقا وطلب منهم المغادرة.

صحفيا فوكس نيوز
ومع انتهاء المهلة التي حددها خاطفو الصحفيين في شبكة فوكس نيوز الأميركية لتلبية مطالب إطلاق سراحهما، قال المتحدث باسم وزارة الداخلية خالد أبو هلال إن "الصحفيين بخير ولم يمسا بأذى".

وأوضح المتحدث الفلسطيني أن وزير الداخلية سعيد صيام "يواصل القيام بجهود مكثفة" لإطلاق سراحهما ومواصلة الاتصالات مع الجهات الفلسطينية التي تتواصل مع الخاطفين لإطلاق سراحهما.

وطالبت كتائب الجهاد المقدس -وهي جهة غير معروفة- الولايات المتحدة بإطلاق سراح سجناء مسلمين في سجونها خلال 72 ساعة دون التهديد بقتل الصحفيين إذا لم ينفذ هذا الشرط.

المصدر : الجزيرة + وكالات