مؤسسة القدس تحذر من مخطط لتقسيم المسجد الأقصى
آخر تحديث: 2006/8/26 الساعة 17:58 (مكة المكرمة) الموافق 1427/8/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/8/26 الساعة 17:58 (مكة المكرمة) الموافق 1427/8/2 هـ

مؤسسة القدس تحذر من مخطط لتقسيم المسجد الأقصى

الفلسطينيون تصدوا لمحاولات تهويد الأقصى المبارك (الفرنسية-أرشيف) 

كشفت مؤسسة القدس الدولية عما وصف بأنه مخطط إسرائيلي لتقسيم الأقصى بين المسلمين واليهود، مشيرة إلى تزايد الانتهاكات الإسرائيلية ضد المسجد المبارك خلال الفترة الماضية.

وقال التقرير الصادر عن المؤسسة التي مقرها بيروت إن السلطات الإسرائيلية قامت خلال الفترة الممتدة منذ بداية العام 2005 وحتى ذكرى إحراق الأقصى بتاريخ 21 أغسطس/آب 2006، بأعمال أساسية على طريق تحقيق السيطرة على أجزاء من المسجد.

كما يؤكد أن سلطات الاحتلال صنعت حول الأقصى "مجالاً أمنياً إلكترونياً" قائماً على شبكة من الكاميرات وأجهزة الرؤية الليلية والمجسات الحرارية التي تسمح بمراقبة دقيقة ومحكمة للمسجد ومحيطه، كما أعدت قوة تدخل سريع لتنفيذ المهام داخله.

ويشير تقرير مؤسسة القدس الدولية أيضا، إلى تدخل إسرائيل في مسؤولية ترميم وإصلاح أبنية المسجد التي هي منوطة حصراً بدائرة الأوقاف في القدس.

"
عدد الاعتداءات الإسرائيلية الفعلية المنفذة ضد المسجد 66 اعتداءً كانت الجهات الحكومية للاحتلال مسؤولة عن 51.5% منها
"
اعتداءات

وحسب التقرير فإن إسرائيل أتمت أعمالاً إنشائية لوصل ساحة البراق (المبكى) مكان تعبّد اليهود، بالمسجد مباشرة من خلال جسر يصلها بباب المغاربة، كما افتتحت مواقع سياحية لزيارة الجمهور الإسرائيلي في الحفريات أسفل المسجد الأقصى.

وتقول المؤسسة إن عدد الاعتداءات الإسرائيلية الفعلية المنفذة ضد المسجد 66 اعتداءً كانت الجهات الحكومية للاحتلال مسؤولة عن 51.5% منها، فيما بلغ عدد التصريحات العدائية الرسمية والسياسية ضد الأقصى 15 تصريحاً.

ولاحظ تقرير مؤسسة القدس وجود تناغم وتكامل بين المنظمات الاستيطانية والجهات الرسمية والأمنية الإسرائيلية، لتثبيت ما يسمى "الحق اليهودي" في الصلاة وإقامة الطقوس في الأقصى.

التحرك المطلوب
واعتبر التقرير أن فلسطينيي الـ48 يقومون بدور مهم بالتصدي لمحاولات تهويد المسجد المبارك، وحذر من أن السلطات الإسرائيلية تسعى لتقييد قدرة هؤلاء على دخول القدس والتوافد على الأقصى، كما دعا فلسطينيي الـ1967 بعدم السماح "لأية قضية بأن تشغلهم عن القضية الأساس التي انطلقوا من أجلها في انتفاضة الأقصى".

وطالبت المؤسسة كلا من الأردن -بصفته الوصي على المقدسات حسب اتفاق السلام مع إسرائيل– والسلطة الفلسطينية، بتحمل مسؤوليتهما تجاه القدس.

وانتقد التقرير مواقف الحكومات العربية التي قال إنها تتعامل مع قضية المسجد المبارك، وكأنها "مسألة داخلية في دولة شقيقة".

ودعت مؤسسة القدس الدولية في تقريرها، القوى والجماهير العربية، لإبقاء المسجد الأقصى في صدر اهتمامها.

المصدر : الجزيرة