الاحتلال كثف غاراته على غزة في الآونة الأخيرة (رويترز-أرشيف)

أصيب أربعة فلسطينيين بجروح في غارة للاحتلال الإسرائيلي استهدفت منزلا لأحد الناشطين من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بمخيم جباليا شمالي قطاع غزة.
 
وقال مصدر أمني فلسطيني إن زياد طمبورة الناشط من حماس أصيب بجروح عندما استهدف صاروخ أطلقته مروحية من طراز أف 16 منزله الذي دمر بشكل كامل.
 
وقد أوضح شهود عيان ومتحدثة باسم جيش الاحتلال أن سكان المنزل أبلغوا بالضربة مسبقا وطلبت منهم المغادرة.
 
يذكر أن إسرائيل كثفت مؤخرا من هجماتها على منازل المواطنين الفلسطينيين الذين يطلب منهم الجيش الإسرائيلي عبر الهاتف إخلاءها خلال وقت قصير بدعوى أن لها علاقة بمطلوبين.
 
أزمة الصحفيين
هنية طالب مختطفي الصحفيين بالإفراج عنهما (رويترز)
وفيما يتعلق بموضوع الصحفيين الأجنبيين المختطفين أعلن وزير الداخلية الفلسطيني سعيد صيام أنه تم تحقيق تقدم في الجهود الرامية إلى الإفراج عنهما.

وكان هنية قد جدد نداءه إلى خاطفي المصور النيوزيلندي أولاف فيغ والصحفي الأميركي ستيف سنتاني بالإفراج عنهما.

وقد أعلنت مجموعة تطلق على نفسها كتائب الجهاد المقدس مسؤوليتها عن خطف هذين الصحفيين بمدينة غزة قبل عشرة أيام، مطالبة واشنطن بالإفراج عن المعتقلين المسلمين بسجونها خلال 72 ساعة. وقد رفضت الولايات المتحدة هذا الطلب، وقالت إنها لا تتفاوض مع من سمتهم الإرهابيين.
 
تفويض عباس
وفي سياق آخر قررت اللجنة المركزية لحركة فتح أن تطلب من الرئيس السلطة محمود عباس التقدم بمبادرة سياسية إلى الأمم المتحدة تستند إلى قرارات القمة العربية في بيروت عام 2002، لحل النزاع مع إسرائيل.

محمود عباس أمامه مهمة محاولة إحياء عملية السلام وتشكيل حكومة وحدة وطنية (رويترز)
وأوضح عضو اللجنة هاني الحسن أن عباس سيتقدم بهذه المبادرة للجمعية العامة للأمم المتحدة لدى مشاركته في اجتماعاتها السنوية، وأضاف "نريد مشاركة كل الدول العربية في تبني المبادرة لأن فتح تعتقد وجوب إعادة تعريب القضية الفلسطينية، والمهم هو الحشد الدولي اللازم لتحريكها باتجاه مطلبنا".

وعبر المسؤول الفلسطيني عن اقتناعه بأن الظرف الآن أصبح ملائما جدا للتوصل إلى السلام، وأضاف أنه بعد العدوان على لبنان "وبعد الإنجاز الكبير للمقاومة اللبنانية تغيرت المعادلة، ولم يعد الزمن الأميركي الإسرائيلي يتحكم في المنطقة".
 
وفيما يتعلق بتشكيل حكومة وحدة وطنية أشار الحسن إلى أن اللجنة المركزية قررت أن تمنح عباس تفويضا كاملا لبدء مشاوراته مع كافة الفصائل لتشكيل حكومة وحدة وطنية تضم جميع الفصائل والتيارات الفلسطينية في أقرب وقت.

وبدوره أكد رئيس الحكومة إسماعيل هنية أنه لا خلاف بين حماس وفتح على تشكيل حكومة وحدة وطنية، وأن أيا من الجانبين لا يضع اشتراطات لتشكيل هذه الحكومة.

المصدر : الجزيرة + وكالات