الحافلة سقطت بأحد الأودية أثناء سيرها في طريق جبلي (الفرنسية)

قتل 11 شخصا على الأقل من عرب 1948 وجرح 30 على الأقل إثر انقلاب حافلة سياحية بشبه جزيرة سيناء في ثالث حادث سير كبير خلال يومين في مصر. وقع الحادث بمنطقة جبلية على بعد 45 كلم شمال نويبع حيث كانت الحافلة متجهة إلى طابا على الحدود مع إسرائيل.

وقالت مصادر طبية إن 12 جريحا هم الأكثر خطورة نقلوا إلى مستشفى منتجع شرم الشيخ. أما الباقون فيتلقون العلاج في نويبع.

وكادت كارثة تصادم قطاري قليوب تتكرر أمس حيث اصطدم قطار فاخر لعربات النوم بجرار زراعي تعطل أثناء عبوره شريط السكك الحديدية عند قرية بمحافظة بني سويف على بعد نحو 100 كلم جنوب القاهرة.

وتدخلت العناية الإلهية لمنع وقوع كارثة حيث خرج القطار السياحي عن القضبان لمسافة مائة متر دون أن ينقلب.

وعود حكومية بعقاب المسؤولين عن الكارثة (الفرنسية)
حادث قليوب
جاء ذلك بينما تواصلت تحقيقات النيابة العامة المصرية في حادث قليوب الذي قتل فيه 58 شخصا وجرح نحو 140. وتسعى الحكومة لاحتواء حالة الاستياء والغضب نتيجة تكرار حوادث القطارات والحالة المتدنية التي وصل إليها مرفق السكك الحديدية.

وتشهد أروقة البرلمان المصري تحركات مكثفة بقيادة لجنة النقل والمواصلات بمجلس الشعب لمساءلة المختصين وإعداد تقرير شامل عن الحادث. وسيلقي وزير النقل محمد لطفي منصور بيانا اليوم الأربعاء أمام اللجنة عن النتائج المبدئية للتحقيق. وتعهد رئيس الوزراء أحمد نظيف بأن أي شخص يثبت إهماله ستجري محاسبته.

وأعد عدد من نواب المجلس طلبات إحاطة واستجوابات للحكومة في الدورة البرلمانية القادمة. وقد أطاح الحادث برئيس هيئة السكك الحديدية حنفي عبد القوي من منصبه وتم أيضا إيقاف نائبه عن العمل وقد استمعت النيابة لأقوالهما أمس.

وكانت تقارير أولية قد رجحت فرضية الخطأ البشري في الكارثة، لكن تكرار حوادث القطارات يعكس بحسب رأي الكثيرين إهمالا في تطبيق الوعود الحكومية بإصلاح السكك الحديدية، خاصة تطوير تقنيات تسيير القطارات وتحديث القطارات العادية التي تستخدمها الأغلبية.

المصدر : الجزيرة + وكالات