قتلى واعتقالات بالعراق وبريطانيا تبحث خفض قواتها
آخر تحديث: 2006/8/23 الساعة 01:39 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/8/23 الساعة 01:39 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/29 هـ

قتلى واعتقالات بالعراق وبريطانيا تبحث خفض قواتها

العنف المتواصل خلف المزيد من الضحايا في العراق (الأوروبية)

قتل عراقيان وأصيب تسعة آخرون بجروح بانفجار عبوة ناسفة في سوق باب الشرقي وسط العاصمة بغداد.

وقال مصدر في وزارة الداخلية العراقية إن العبوة كانت مخبأة تحت أحد أكشاك بيع الملابس وانفجرت بينما تجمع الباعة والمشترون في السوق الواقع قرب ساحة الطيران.

وفي بغداد أيضا عثرت الشرطة العراقية على جثة موظف يعمل في الوقف الشيعي مقتولا في حي السيدية غربي المدينة. وقد بدت على الجثة إطلاقات نارية في أنحاء متفرقة من الجسم.

وفي بعقوبة شمال شرق بغداد قتل مدنيان وأصيب أكثر من 15 آخرين بينهم شرطي في هجمات متفرقة. وفي الفلوجة قتل صبي وجرح سبعة آخرون في تبادل لإطلاق النار بين قوة أميركية عراقية مشتركة ومسلحين في هذه المدينة الواقعة غرب بغداد.

وفي تطور آخر قال متحدث باسم محافظة النجف العثور على جثث ثمانية من تجار الفاكهة من أبناء المحافظة مذبوحين في بلدة المدائن جنوبي بغداد.

من جهته أعلن الجيش الأميركي مقتل أحد جنوده يوم أمس الاثنين في انفجار عبوة ناسفة استهدفت المركبة التي كانت تقله شمال العاصمة بغداد بعد ساعات من إعلانه مقتل ثلاثة آخرين في الأنبار.

وبذلك يرتفع إلى أربعة عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا في العراق في الساعات الـ48 الماضية.

القوات العراقية شنت حملة اعتقالات جديدة جنوب بغداد (رويترز-أرشيف)

اعتقالات
وفي تطور آخر أعلن الجيش العراقي اعتقال عشرة أشخاص بشبهة قتل مواطنين عراقيين ومهاجمة قوات الأمن العراقية في منطقة اللطيفية جنوب بغداد خلال عملية دهم صباح اليوم، مشيرا إلى أن عملية الدهم جاءت بناء على معلومات استخباراتية تم الحصول عليها من المدنيين.

وفي العمارة جنوب العراق دهمت قوات بريطانية مدعومة بدبابات فجر اليوم عددا من المنازل جنوبي المدينة واعتقلت ستة من المشتبه بهم من بينهم مطلوبان بارزان.

وقال متحدث باسم الجيش البريطاني إن القوات البريطانية تعرضت بعد الانتهاء من عملية الدهم لنيران كثيفة من أسلحة ثقيلة وخفيفة الأمر الذي دفعها إلى الرد على مصادر النيران بالمثل.

من جانبها، أعلنت الشرطة العراقية أن قوة بريطانية مكونة من 12 دبابة مدعومة بالطائرات دهمت حي الحسين القديم الواقع جنوب مدينة العمارة فجر اليوم وقتلت اثنين من المدنيين، واعتقلت ثمانية ممن تتهمهم بالانتماء إلى جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر. وأكدت الشرطة أن ستة منازل دمرت نتيجة القصف بالدبابات إضافة إلى ثلاثة محلات تجارية.

موفق الربيعي رجح بدء انسحاب القوات الأميركية بحلول 2008 (رويترز-أرشيف)

الملف الأمني
في هذه الأثناء قال قائد عسكري بريطاني كبير إن بريطانيا قد تخفض قواتها في العراق إلى النصف بحلول منتصف العام القادم بعد تسليم المسؤولية الأمنية بالجنوب للعراقيين في غضون تسعة أشهر.

وقال القائد العسكري للصحفيين طالبا عدم نشر اسمه إن بريطانيا ستترك قوة أصغر كثيرا مما هو عليه الحال الآن لكن ربما في حدود ما بين ثلاثة آلاف وأربعة آلاف فرد متمركزين في منطقة واحدة.

وفي السياق قال مستشار الأمن الوطني العراقي موفق الربيعي إن القوات العراقية ستكون قادرة على تسلم الملف الأمني في البلاد خلال عامين، لكنها ستظل بحاجة لمساعدة القوات الأجنبية لمراقبة الحدود.

وأحجم الربيعي في مقابلة مع وكالات أنباء أجنبية خلال زيارة لليابان عن تحديد موعد لانسحاب القوات الأميركية من العراق، قائلا إن هذا يتوقف على الوضع الأمني لكنه قال إن من المعقول توقع انسحاب معظمها بحلول عام 2008.

المصدر : وكالات