عمال الإنقاذ يقطعون الحديد للوصول إلى ضحايا الحادث (الجزيرة)

لقي ثمانون شخصا على الأقل مصرعهم وأصيب 163آخرون بجراح في اصطدام قطاري ركاب شمال العاصمة المصرية في حادث هو الأسوأ من نوعه منذ أربعة أعوام.

وذكر مراسل الجزيرة أن فرق الإنقاذ انتشلت 42 جثة من بين أنقاض العربات مضيفا أن التقديرات بشأن عدد القتلى والجرحى تتضارب من جهة حكومية إلى أخرى.

وكان الحادث قد وقع حسب مصادر الشرطة في ساعات الذروة الصباحية قرب مدينة قليوب (20كيلومترا شمال القاهرة) عندما اصطدم قطاران أحدهما قادم من المنصورة (130 كلم شمال القاهرة) وآخر من بنها (50 كلم شمال القاهرة).

واصطدم قطار بمؤخرة آخر متوقف مما تسبب في خروج أحدهما عن مساره وانقلابه.

وأبلغ محافظ القليوبية عدلي حسين التلفزيون المصري أن أربع عربات انقلبت مما استدعى إغلاق خط السكة الموصل إلى بنها والمنصورة.

وذكر مراسل الجزيرة أن العدد الأكبر من القتلى والجرحى كان في العربة الأمامية، وأن أهالي المنطقة سارعوا إلى مساعدة فرق الإنقاذ في انتشال الضحايا.

وأشارت مصادر صحفية إلى أن حريقا وقع جراء اصطدام القطارين اللذين كانا متجهين إلى القاهرة مشيرة إلى أن ذلك أدى إلى وقوع العدد الكبير من الضحايا.

وذكرت مصادر أمنية أنه تمت السيطرة على الحريق وتجري الآن مرحلة التبريد حيث لا يزال العديد من الضحايا محشورين بين ركام العربات.

ونقل القتلى والمصابون إلى مستشفى القليوبية الجديد ومستشفى شبين القناطر ومستشفى معهد ناصر بمنطقة القاهرة الكبرى بالإضافة إلى ثلاثة مستشفيات أخرى.



وكان 45 مصريا قد أصيبوا بجروح في تصادم قطارين في محافظة الشرقية في مايو/أيار الماضي كما وقع حادث مماثل في نهاية فبراير/شباط قرب الإسكندرية أسفر عن إصابة عشرين شخصا بجروح.



وفي واحد من أسوأ حوادث القطارات بتاريخ مصر قتل نحو 350 شخصا عام 2002 جراء حريق شب على متن أحد القطارات في صعيد مصر.

المصدر : الجزيرة + وكالات