فرق الموت أرعبت العراقيين (الفرنسية-أرشيف)

 

أعلن الجيش الأميركي أن اثنين ممن يشتبه في كونهما قائدين لفرق الموت والتعذيب اعتقلا من قبل قوات الأمن العراقية جنوبي بغداد.

 

وأوضح بيان للجيش الأميركي أن الرجلين "يسيطران على كل أنشطة خلية فرق الاغتيال" في ثلاثة أحياء سكنية في بغداد بما في ذلك حي الدورة جنوبي العاصمة الذي يشهد أعمال عنف.

 

البيان الأميركي قال إن "أحد هذين الشخصين يسيطر أيضا على إحدى الحسينيات -مسجد شيعي- في بغداد حيث يعذب ويقتل مواطنين عراقيين".

 

الغارة التي قامت بها القوات العراقية بمساندة مستشارين أميركيين أمس, للقبض على الرجلين في حي الرشيد الجنوبي, تأتي ضمن حملة أمنية أميركية عراقية تستهدف الحد من نشاط فرق الموت التي يقول مسؤولون أميركيون إنها تشعل العنف الطائفي في بغداد. وأرسلت واشنطن تعزيزات تضم آلاف القوات إلى العاصمة في الأسابيع الأخيرة بهدف تعزيز الحملة الأمنية.

 

وفي بيان منفصل قال الجيش الأميركي إنه تم العثور على صواريخ أحدها مزود بقنبلة يدوية الصنع وقذيفة مورتر ومواد خاصة بتصنيع القنابل وبنادق أثناء غارة على أحد مكاتب الصدر شمالي غربي بغداد الجمعة.

   

العنف الطائفي الذي يلقي مسؤولون أميركيون باللوم في معظمه على فرق الموت الشيعية, يمثل تهديدا كبيرا لحكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي التي فشلت خطتها في التصالح الوطني حتى الآن, في احتواء التوترات الطائفية.

 

ويتهم السنة مليشيا جيش المهدي التي يسيطر عليها الزعيم الشيعي مقتدى الصدر بتنفيذ العديد من جرائم القتل, وهي تهمة ينفيها الصدر.  

 

قوات الأمن أمنت الزيارة (الفرنسية)
زيارة الكاظم

وفي بغداد خففت اليوم الإجراءات الأمنية المشددة التي رافقت زيارة مئات الألوف لمرقد الإمام موسى الكاظم, والتي شملت فرض منع التجول وحظر تحرك السيارات.

 

ورغم تخفيف الإجراءات المشددة, فإن الأجواء الأمنية بقيت على حالها تحسبا من وقوع هجمات على طوابير الناس الذين اصطفوا للحصول على البنزين من محطات التعبئة في أنحاء العاصمة.

 

وعبر الجيش الأميركي عن ارتياحه لنجاح قوات الأمن العراقية "باحتواء الأمن". وأضاف في بيان بهذا الخصوص أن "أكثر من مليون شخص شاركوا في إحياء ذكرى وفاة سابع أئمة الشيعة في مرقد الكاظمية في بغداد من الجمعة إلى الأحد".

 

وأضاف البيان أن "المناسبة شهدت عددا قليلا نسبيا من أعمال العنف"، موضحا أن الحكومة العراقية "تقوم بوضع حصيلة دقيقة لضحايا الهجمات على مواكب الشيعة".

 

وكانت مصادر في وزارة الدفاع والصحة العراقيتين قالت إن ما بين 18 و20 زائرا قتلوا أثناء الزيارة. إلا أن القوات الأميركية قدرت العدد بخمسة أشخاص فقط.  

المصدر : وكالات