أولمرت: لا تفاوض مع سوريا "قبل وقفها لدعم الإرهاب"
آخر تحديث: 2006/8/22 الساعة 00:46 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/8/22 الساعة 00:46 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/28 هـ

أولمرت: لا تفاوض مع سوريا "قبل وقفها لدعم الإرهاب"

إيهود أولمرت برر موقفه من سوريا بدعمها لحزب الله بالصواريخ (رويترز)

حسم رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت الموقف المعلن لحكومته من التفاوض مع سوريا قائلا إنه لا مجال للتفاوض، طالما استمرت دمشق في دعم الإرهاب.

ونقلت المتحدثة باسم أولمرت خلال زيارة له لشمال إسرائيل قوله "يجب ألا ننسى أن آلاف القذائف التي أطلقها حزب الله على شمال إسرائيل خلال الحرب في لبنان جاءت من سوريا".

وتوافق موقف أولمرت مع موقف نائبه شمعون بيريز الذي استبعد أيضا إمكانية استئناف مفاوضات السلام مع سوريا قريبا.

وقال بيريز في تصريحات للإذاعة الإسرائيلية العامة "حاولنا أن نتحاور مع سوريا خمس مرات وذهبنا بعيدا في مقترحاتنا حول هضبة الجولان لكن كل ذلك لم يجد".

وأضاف "لا أعتقد أن الوقت حان لمثل هذا الحوار. إذا كان السوريون راغبين جديا في استئناف المفاوضات فليس عليهم سوى إبلاغنا".

وتابع "على كل حال لا نستطيع السعي وراء هدفين في وقت واحد إذ إن علينا معالجة الملف اللبناني والفلسطيني أولا".

الحكومة الإسرائيلية ما زالت تدرس موقفها من المفاوضات مع سوريا (الفرنسية)
ويتعارض هذان الموقفان مع تأكيدات وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي آفي ديختر بأن إسرائيل يجب أن تستأنف المفاوضات مع سوريا وتتخلى عن هضبة الجولان المحتلة مقابل ما سماه سلاما حقيقيا مع دمشق.

وفي تصريحات لإذاعة الجيش الإسرائيلي، قال ديختر إن إسرائيل أعادت لكل من مصر والأردن كامل الأراضي التي احتلتها منهما وعادت للحدود الدولية معهما.

وحين سئل إن كان يعني أيضا العودة للحدود الدولية مع سوريا مقابل سلام حقيقي معها، أجاب بـ"نعم".

واعتبر وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي أن "سوريا بلد له أهمية كبيرة في كل ما يتعلق بالحياة في المنطقة والقيام بمبادرة للتفاوض معها أمر مشروع ويمكن لإسرائيل القيام بذلك".

مجموعة عمل
تأتي مواقف أولمرت وبيريز رغم تشكيل وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني مجموعة عمل للتحضير لحوار محتمل مع دمشق بشأن الجولان.

وبحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية، فإن مجموعة من الوزارة برئاسة ياكوف دايان يفترض أن تسلم تقريرا عن فرص استئناف المفاوضات مع سوريا التي توقفت منذ يناير/كانون الثاني 2000 وتتمحور خصوصا حول المطلب السوري باستعادة هضبة الجولان المحتلة التي ضمتها إسرائيل عام 1981.

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيرتس أكد ضرورة أن تعد إسرائيل الظروف لإجراء حوار مع سوريا.

المصدر : وكالات