الأوروبيون يبحثون تعزيز يونيفيل وفرنسا تواصل نشر قواتها
آخر تحديث: 2006/8/21 الساعة 00:21 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/8/21 الساعة 00:21 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/27 هـ

الأوروبيون يبحثون تعزيز يونيفيل وفرنسا تواصل نشر قواتها

دوست-بلازي يطلب توضيح مساهمة أوروبا في تعزيز يونيفيل في لبنان (الفرنسية-أرشيف)


أكدت الرئاسة الفنلندية الدورية للاتحاد الأوروبي أن اجتماعا للدول الـ25 الأعضاء سيعقد هذا الأسبوع في بروكسل، لبحث المشاركة في عملية تعزيز قوة الأمم المتحدة في لبنان (يونيفيل).

وترجح الخارجية الفنلندية أن ينعقد الاجتماع الأربعاء القادم، معتبرة أن ذلك يأتي لاستكمال المباحثات التي جرت الأسبوع الماضي بالعاصمة البلجيكية.

وقال وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست-بلازي إنه طلب من نظيره الفنلندي أركي تيوميويا عقد اجتماع للدول الأوروبية "لتوضح مساهماتها في تعزيز قوة" الأمم المتحدة في لبنان.

وتشير الخارجية الفنلندية إلى أن فرنسا لم تكن الدولة الوحيدة التي طالبت عقد هذا اللقاء.

وتجري حاليا مشاورات بين الأمم المتحدة والدول التي يمكن أن تساهم بإرسال قوات لتعزيز يونيفيل، تطبيقا للقرار 1701 الداعي لوقف الأعمال الحربية بين إسرائيل وحزب الله.



قرار فرنسا إرسال 200 جندي فقط يقابل باستغراب إسرائيلي وتفهم بريطاني (الفرنسية)

قوات فرنسية
في غضون ذلك تواصل باريس إرسال قواتها إلى لبنان، حيث غادر اليوم 150 جنديا فرنسيا مرفأ تولون متوجهين إلى لبنان لتعزيز يونيفيل.

وكان 50 جنديا من سلاح الهندسة، هم طليعة قوة الأمم المتحدة الموسعة التي سيتم إرسالها إلى لبنان، وصلوا إلى الناقورة جنوب لبنان يوم السبت.

وتقول قيادة أركان الجيوش الفرنسية إن مهمة جنودها ستتمثل في "نزع الألغام وإزالة العوائق عن طرقات المواصلات لتسهيل تحرك يونيفيل والجيش اللبناني والمواطنين اللبنانيين".

وقد تعهدت باريس بإرسال 200 جندي فقط لجنوب لبنان وهو ما أثار خيبة أمل الأمم المتحدة. ومن جانبها قالت تل أبيب إن قرار فرنسا حصر عدد الجنود الذين سترسلهم إلى لبنان بمائتين أثار "استغرابا وإرباكا" في إسرائيل.

في المقابل قالت بريطانيا إنه يمكن تفهم تردد فرنسا في إرسال عدد كبير من الجنود لتعزيز قوة الأمم المتحدة بلبنان.



إيطاليا مترددة بشأن حجم قواتها إلى جنوب لبنان (رويترز-أرشيف)

قوات أخرى
وفي السياق أفادت صحف إيطالية أن روما تستعد لإرسال ألفين أو 2200 جندي فقط لتعزيز يونيفيل، عوضا عن ثلاثة آلاف كانت تحدثت عنها سابقا.

وترفض الحكومة حاليا تحديد حجم مشاركتها في يونيفيل بانتظار أن تحدد الأمم المتحدة تفويضا دقيقا للمهمة، وتقوم باتصالات مع الدول الأخرى التي عبرت عن رغبتها بالمشاركة في القوة لتقييم حجم مشاركتها.

وتأمل الأمم المتحدة أن تتمكن من نشر قوة دولية مؤلفة من 3500 رجل بهذه المنطقة، على أن يرتفع العدد الإجمالي إلى 15 ألفا. علما بأن العدد الحالي لعناصر يونيفيل لا يتجاوز ألفين حاليا وفقا لقرار مجلس الأمن 1701.

المصدر : وكالات