استسلام بين 250 و300 مسلح بالجزائر بموجب مبادرة العفو
آخر تحديث: 2006/8/21 الساعة 00:21 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/8/21 الساعة 00:21 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/27 هـ

استسلام بين 250 و300 مسلح بالجزائر بموجب مبادرة العفو

الجزائر تقول إن المبادرة الوطنية لإنهاء العنف أعطت نتائج إيجابية (رويترز-أرشيف)

قالت السلطات الجزائرية إن عدد المسلحين الذين استسلموا منذ دخول مشروع المصالحة الوطنية في فبراير/شباط الماضي وصل إلى ما بين 250 و300 مسلح، وذلك قبل نحو أسبوع من انتهاء المهلة التي يعرضها المشروع.

وأوضح وزير الداخلية نور الدين يزيد زرهوني أن مبادرة المصالحة الوطنية التي قدمها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة حققت نتائج إيجابية، لأن بين 250 و300 عنصر سلموا أنفسهم مع أسلحتهم.

وتمنح مبادرة المصالحة المسلحين مهلة ستة أشهر لتسليم أنفسهم والاستفادة من العفو، شريطة ألا يكونوا ضالعين بمجازر أو أعمال اغتصاب أو تفجيرات بأماكن عمومية.

وحول ما إذا كانت السلطات مستعدة لتمديد مهلة العفو، قال زرهوني إن الحديث عن التمديد موضوع آخر في الوقت الراهن الذي يتواصل فيه تطبيق نص الميثاق من أجل السلم والمصالحة الوطنية.

وتكهنت وسائل إعلام محلية بإمكانية لجوء الحكومة إلى تمديد فترة العفو طالما أن هناك مسلحين لم يستسلموا بعد. ولم يقدم الوزير رقما بشأن المسلحين الذين لا يزالون طلقاء، وذكر في وقت سابق أن عددهم يصل نحو 800.

وفي يونيو/حزيران الماضي قال وزير الداخلية إن نحو 200 من المسلحين سلموا أنفسهم، مضيفا وقتئذ أن الحكومة ستواصل محاربة الذين يرفضون إلقاء السلاح بعد انتهاء أجل العفو.

وأفرجت السلطات عن 2200 من الإسلاميين بموجب مبادرة المصالحة التي شملت أيضا تعويضات لعائلات ضحايا العنف، والأشخاص الذين تعرضوا للطرد من العمل للاشتباه في صلتهم بالجماعات الإسلامية.

ولقي نحو 200 ألف شخص حتفهم منذ اندلاع موجة العنف عام 1992، حين ألغت السلطات نتائج الدور الأول لانتخابات تشريعية كانت الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة حاليا على وشك الفوز فيها.

وبعد تصعيد في العنف المتصل بالجماعات المسلحة خلال الأشهر السابقة، شهدت الهجمات تراجعا بالأسابيع الأخيرة. وتلقي السلطات باللائمة في معظم الهجمات على الجماعة السلفية للدعوة والقتال المرتبطة بتنظيم القاعدة، والتي ترفض العفو المقترح من بوتفليقة.

المصدر : رويترز