31.7% أيدوا إسماعيل هنية مقابل 26.3% أيدوا محمود عباس (رويترز-أرشيف)

أحمد فياض-غزة 

أفاد استطلاع للرأي أن غالبية الفلسطينيين يؤيدون مواقف رئيس الحكومة إسماعيل هنية مقابل مواقف رئيس السلطة الوطنية محمود عباس.

وقال المركز الفلسطيني لاستطلاع الرأي إن (31.7%) ممن شملهم الاستطلاع أجابوا ردا على سؤال: ما مدى تأييدك لهنية في الوقت الحاضر بـ "أؤيده بشدة"، (30.6%) أؤيده إلى حد ما، (24.5%) لا أؤيده إلى حد ما، (11.8%) لا أؤيده بشدة، (1.4%) أجابوا بـ "لا أعرف".

أما عن التأييد لعباس فأجاب (26.3%) أؤيده بشدة، (43.7%) أؤيده إلى حد ما، (20.3%) لا أؤيده إلى حد ما، (9.2%) لا أؤيده بشدة، فيما أجاب (0.5%) بـ "لا أعرف".

المساعدات
وحول المساعدات المقدمة للحكومة ذكر (68.8%) أن قطع المساعدات المالية الخارجية سيزيد من حدة العنف بالمنطقة، في حين قال (9.9%) منهم إنها ستقلل من حدته، ورأى (20.2%) أن قطعها لن يؤثر بتاتا.

واعتبر (43.6%) ممن شملهم الاستطلاع أن المساعدات الأوروبية والأميركية تسهم بشكل كبير في رخاء الشعب الفلسطيني، فيما أوضح (37.9%) أنها تسهم بشكل متوسط، وأشار (11.3%) إلى أنها تسهم بشكل ضئيل، (6.4%) لا شيء.

وقال (33.9%) من المستجوبين إن نظرتهم إلى الولايات المتحدة والدول الأوروبية ستكون أكثر إيجابية إذا ما أعادتا النظر في قرارهما بوقف مساعدتهما المالية للحكومة الفلسطينية، في حين ذكر (28.9%) أنها ستكون نظرة أقل إيجابية، واعتبر (36.1%) أن ذلك لن يغير لديه شيئا.

وأفاد (51.6%) من المستطلعين بأن الدول العربية غير قادرة على تغطية المساعدات المالية التي قطعها الأوروبيون والأميركيون عن الحكومة الفلسطينية، في حين قال (46.9%) منهم إنها قادرة.

وطالب (81.4%) ممن شملهم الاستطلاع حكومة الولايات المتحدة والدول الأوروبية بأن تستمر في تقديم الدعم المالي للحكومة الفلسطينية، في حين طالب (15.2%) بوقف الدعم المالي عن الحكومة الفلسطينية، وتردد ( 3.4%) في الإجابة.

وقيم (76.5%) من الجمهور الفلسطيني الوضع الاقتصادي العام بالأراضي الفلسطينية بالسيئ، في حين قيمه (19.2%) بالمتوسط، (3.4%) بالجيد.

ويعتقد (66.7%) من الجمهور الفلسطيني أن المراقبين الدوليين الموجودين على معبر رفح يعملون وفق رغبة إسرائيل، في حين قال (31.3%) إنهم يديرونه بصورة مستقلة.

هدنة وصواريخ
وفيما يتعلق بعقد هدنة بين الفلسطينيين والإسرائيليين بالوقت الحاضر، أيد ذلك (57.7%) ممن استطلعت آراؤهم فيما عارض هذا التوجه (38.4%).

وأعرب (49.9%) عن معارضتهم دعوة عباس بوقف إطلاق صواريخ القسام من قطاع غزة على المناطق الإسرائيلية، في حين أيدها (47.8%)، وتحفظ (2.3%) عن الإجابة.

وحول وثيقة الأسرى اعتبر (58.6%) أنها خطوة مهمة للبدء بمفاوضات جدية مع الإسرائيليين للوصول إلى الحل النهائي، في حين رأى (37.5%) عكس ذلك.

يُذكر أن الاستطلاع أجري خلال الفترة من 22 إلى 29 يوليو/ تموز 2006، على عينة عشوائية حجمها (1000) شخص يمثلون نماذج سكانية من الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة فوق سن 18 عاما، وبلغت نسبة هامش الخطأ بهذا الاستطلاع (±3.0%).
ـــــــــــــــ
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة