مقتل خمسة عراقيين والحكومة تعيد انتشار قواتها ببغداد
آخر تحديث: 2006/8/2 الساعة 11:02 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/8/2 الساعة 11:02 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/8 هـ

مقتل خمسة عراقيين والحكومة تعيد انتشار قواتها ببغداد

نحو مائة بين قتيل وجريح يقضون يوميا في العراق (رويترز-أرشيف)

تواصل العنف في العراق صباح اليوم مع بدء الخطة الأمنية الجديدة التي تركز على زيادة القوات العراقية والأميركية بالعاصمة بغداد في محاولة لبسط الأمن فيها.

فقد أفادت مصادر أمنية أن ثلاثة عمال قتلوا وأصيب تسعة آخرون في انفجار ثلاث قنابل يدوية الصنع قرب مركز مراقبة تابع للشرطة العراقية وسط العاصمة.

وفي الديوانية جنوبي بغداد، قتل مسلحون موظفا في جماعة لحقوق الإنسان، فيما انفجرت قنبلة قرب دورية للجيش العراقي مما أدى إلى إصابة جنديين.

وفي بعقوبة شمال العاصمة قتل قائد شرطة المرور أحمد عبد الحسين مع حارسه، وأصيب اثنان آخران. كما هاجم مسلحون مركزا للشرطة في تلعفر فأصابوا أحد أفراده.

وشهد يوم أمس مقتل أكثر من سبعين شخصا في أربعة تفجيرات وهجمات أخرى متفرقة، معظمهم من الشرطة العراقية.

ولم يسلم الجيش الأميركي أيضا من الهجمات حيث أعلن في بيان أن جنديا من الفرقة المدرعة الأولى المنتشرة بالرمادي قتل أمس في محافظة الأنبار المضطربة غرب العراق.

وقتل تسعة جنود أميركيين الأسبوع الماضي في محافظة الأنبار، مما يرفع حصيلة القتلى إلى 2579 منذ الغزو الأميركي للعراق في مارس/ آذار 2003.

كما أعلنت وزارة الدفاع البريطانية مقتل جندي أمس بهجوم في البصرة جنوبي العراق، ليصل بذلك عدد الجنود البريطانيين الذين قتلوا في العراق إلى 115.

خطف
من ناحية أخرى أعلنت جماعة مرام التي يتزعمها إياد علاوي أن المتحدث باسمها محمد شهاب الدليمي خُطف على يد مسلحين بمنطقة الأعظمية شمالي بغداد.

وفي حادث آخر، أعلن محافظ النجف أن مسلحين خطفوا 45 من مواطني المدينة أثناء مرورهم بالرمادي غرب العاصمة في طريق عودتهم إلى المدينة يوم الاثنين.

البشمرغة الكردية تنتشر في منطقة غالبيتها من العرب (الفرنسية-أرشيف)
الخطة الأمنية
وإزاء تصاعد العنف، أعلن مستشار الأمن القومي العراقي موفق الربيعي أنه سيجري نشر مزيد من الألوية العراقية العسكرية في بغداد ضمن خطة أمنية جديدة، حيث سيتم استقدامها إلى المناطق الساخنة لتضاف إلى القوات الموجودة.

وأوضح الربيعي أن اللواء الرابع سيأتي في السادس من أغسطس/ آب من محافظة صلاح الدين، وستتبعه ألوية أخرى.

وتأتي الخطة الأمنية الجديدة التي طرحها رئيس الوزراء نوري المالكي أواخر الشهر المنصرم، بعد فشل خطته الأولى لبسط الأمن في بغداد رغم مرور شهرين على استلامه منصبه.

وفي إطار الخطة الجديدة أيضا، صرح آمر اللواء الثاني للجيش أنور حمد أمين عقب جلسة استثنائية للجنة الأمنية أنه تقرر تحريك فوج من الجيش العراقي الجديد من محافظة السليمانية إلى محافظة كركوك، وتكليفه بمهام حماية المنطقة الجنوبية من كركوك باتجاه منطقة الرشاد والطريق العام بين كركوك وتكريت.

غير أن عضوا بارزا بالجبهة العربية فضل عدم الكشف عن هويته أعرب عن قلقه من نشر الفوج الذي يتكون من قوات البشمرغة الكردية التابعة لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني بالمنطقة الجنوبية لكركوك ذات الغالبية العربية.

وعبر عضو الجبهة عن خشيته من أن يثير انتشار قوات البشمرغة بتلك المنطقة حساسية السكان العرب وزيادة التوتر فيها، فضلا عن خشيته من تقوية سلطة الأكراد بكركوك والسيطرة عليها.

المصدر : وكالات