تواصل عمليات الإجلاء من لبنان والمعاناة الإنسانية في تزايد
آخر تحديث: 2006/8/3 الساعة 00:18 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/8/3 الساعة 00:18 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/9 هـ

تواصل عمليات الإجلاء من لبنان والمعاناة الإنسانية في تزايد

معاناة الأطفال في لبنان مستمرة مع مقتل أكثر من 177 منهم جراء العدوان الإسرائيلي (رويترز)

تواصلت عمليات الإغاثة والإجلاء من لبنان مع استمرار العدوان الإسرائيلي عليه, والذي أسفر عن مقتل مئات المدنيين وتشريد مئات الآلاف من منازلهم.
 
وقال المتحدث باسم اللجنة اللبنانية العليا للإغاثة إن العدوان الإسرائيلي أسفر عن مقتل 828 شخصا وإصابة نحو 3200 بجروح.
 
أما الأمم المتحدة فتقدر عدد المشردين نتيجة العدوان بنحو تسعمائة ألف شخص يعانون نقصا في المواد الأساسية وصعوبة التنقل. وقدرت إحصاءات المنظمة الدولية عدد الأطفال اللبنانيين الذين قتلوا جراء العدوان بـ177 طفلا.


 
أزمة محروقات
كما تبرز أزمة الوقود ضمن أزمة انعدام المواد الأساسية في لبنان، وتشهد محطات الوقود طوابير طويلة منذ أيام.
 
وقال مسؤول في إحدى المؤسسات التي تدير عددا كبيرا من المحطات على الطريق الساحلي شمالي بيروت، إن مؤسسته لم تتلق أي كمية من البنزين منذ الأسبوع الماضي, مشيرا إلى أنهم يعملون على استنفاد المخزون.
 
الفلبين أجلت ثلاثة آلاف فقط من لبنان من أصل ثلاثين ألفا (رويترز)
أما وزارة النفط اللبنانية فنفت وجود نقص في الوقود أو امتلاك البلاد مخزونا ليومين أوثلاثة أيام فقط, مشيرة إلى أن البنزين متوفر ويتم توزيعه بشكل مدروس.
 
من جهته قال برنامج الغذاء العالمي إن إسرائيل وافقت على السماح لناقلتين محملتين بالوقود وموجودتين في قبرص بالتوجه إلى ميناءي بيروت وطرابلس. وتحمل إحدى الناقلتين 50 ألف طن من زيت الوقود والأخرى 37 ألف طن من الديزل.
 
وعن القوافل الإنسانية أعرب أحمد فوزي مسؤول الإعلام في الأمم المتحدة عن خيبة أمله لقرار الجيش الإسرائيلي السماح لقافلة واحدة تنقل المواد الغذائية من أصل ثلاث قافلات كان من المقرر أن تتجه إلى الجنوب انطلاقا من بيروت.
 
من جهة أخرى وصلت سفينة حربية فرنسية إلى بيروت محملة بـ150 طنا من الأغذية والبطاطين والأدوية, كأكبر شحنة تصل إلى لبنان منذ ثلاثة أسابيع.
 
كما قرر الأردن والمغرب إرسال تسع شاحنات إلى الأراضي الفلسطينية و15 إلى لبنان محملة بمئات الأطنان من المواد الغذائية والطبية المختلفة.


 
إجلاء
وفي شأن عمليات الإجلاء المتواصلة أمرت رئيسة الفلبين غلوريا أرويو بإجلاء نحو ثلاثين ألف فلبيني من لبنان, بعد أن عاد نحو ثلاثة آلاف فقط إلى بلادهم خلال الأسبوعين الماضيين.
 
وقال السكرتير التنفيذي لأرويو إن الحكومة خصصت نحو 20 مليون دولار لإجلاء الرعايا الفلبينيين الذين يقيم نحو 90% منهم في العاصمة بيروت. ومع ذلك فقد أكدت الحكومة أنه لا يمكنها إجبار من يرغبون في البقاء هناك -حفاظا على وظائفهم أو للبقاء مع أسرهم- على العودة.
 
وفي نفس السياق قال مسؤولون فيتناميون إنه من المقرر إجلاء  أكثر من ستين مواطنا تقطعت بهم السبل في بيروت منذ بدء العدوان الإسرائيلي. وستقوم المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة بمساعدة هؤلاء الأشخاص ونقلهم جوا من دمشق إلى هانوي.
المصدر : وكالات