أول فريق إنساني للأمم المتحدة يصل الصومال منذ 6 سنوات
آخر تحديث: 2006/8/2 الساعة 22:54 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/8/2 الساعة 22:54 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/8 هـ

أول فريق إنساني للأمم المتحدة يصل الصومال منذ 6 سنوات

شيخ شريف عند لقائه بمبعوث الأمم المتحدة فرانسوا فال الأسبوع الماضي (الفرنسية-أرشيف)

حطت طائرة تحمل فريقا يمثل الوكالات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة في مطار مقديشو الدولي الذي تسيطر عليه المحاكم الإسلامية في زيارة تعد الأولى من نوعها للصومال منذ ست سنوات.

وسيجري الفريق الأممي محادثات مع المحاكم التي تسيطر على العاصمة وأجزاء كبيرة من البلاد. وأوضح الوفد الزائر أنه يهدف من الزيارة إلى تحديد حاجات السكان الذين عانوا خلال الشهور الأخيرة بسبب القتال.

وأوضح مسؤول كبير في المحاكم "أن الفريق سيعمل على تقييم الحاجات الإنسانية لسكان مقديشو ومحيطها وبالتالي تقديم ما يحتاج إليه الناس من مساعدات".

وكانت آخر بعثة لتقييم الحاجات الإنسانية تابعة للأمم المتحدة قطعت زيارتها للصومال في عام 2000 بسبب الانفلات الأمني في مقديشو التي كانت آنذاك تحت سيطرة زعماء الحرب المتصارعين.

يشار إلى أن مبعوث الأمم المتحدة فرانسوا فال زار الصومال في 26 من الشهر الماضي والتقى بمسؤولين من المحاكم والحكومة.

وكانت عملية نقل المساعدات الإنسانية للصومال تواجه تعقيدات جمة بسبب أعمال القرصنة المتكررة التي تستهدف السفن المستأجرة من الوكالات الإنسانية. غير أن استئناف العمل في مطار مقديشو قد يهيئ الفرصة لإعادة تقديم المساعدات.

وتقول المنظمة الدولية إنه قد تمت تغطية 40% فقط من أصل 326 مليون دولار طلبتها للصومال في 2006.



أويس أشاد بالوزراء المستقيلين

دعوة للانضمام
وعلى الصعيد السياسي دعا رئيس مجلس شورى اتحاد المحاكم وزراء الحكومة الصومالية المؤقتة المتبقين بالحكومة إلى الاستقالة بعد أن ترك 30 وزيرا مناصبهم في أسبوع واحد.

وأشاد الشيخ حسن طاهر أويس باستقالة الوزراء قائلا "أشيد بسلوك من استقالوا".

وأضاف "إنهم وطنيون يحاولون إنقاذ بلادهم لأنه لا يوجد إنسان ذكي يمكن أن يتحمل ما يريد علي محمد جيدي (رئيس الوزراء الصومالي) وإثيوبيا فعله بالصومال".

ودعا أويس الوزراء المستقيلين إلى الانضمام للمحاكم الإسلامية و"المساعدة في إعادة السلم والأمن إلى الصومال".

واتهم الوزراء المستقيلون جيدي بالخيانة لسماحه للقوت الإثيوبية بالدخول إلى البلاد. كما انتقدوا رفضه التفاوض حول عقد اتفاقية تقاسم السلطة مع المحاكم الإسلامية.

كما تعرضت الحكومة لهزة أخرى أمس عندما عرضت لحجب الثقة في البرلمان المؤقت. ورغم فشل المشروع فإن البرلمان شهد معارك كلامية وأخرى بالأيدي بين النواب.

الصومال بين التدويل والتجاذبات المحلية
ملف خاص

يذكر أن المحاكم الإسلامية وقعت مع الحكومة الانتقالية التي بقيت عاجزة عن بسط سلطتها على البلاد منذ إنشائها 2004، اتفاقا لوقف الأعمال المسلحة في 22 يونيو/حزيران الماضي في العاصمة السودانية الخرطوم بوساطة من الجامعة العربية.

ومنذ التوقيع على الاتفاق، بقي التوتر قائما بين الطرفين وكان يفترض أن تعقد جولة جديدة من المباحثات بالخرطوم في 15 يوليو/تموز، غير أنها أجلت إلى أجل غير مسمى.

المصدر : وكالات