صدام وعلي حسن المجيد أهم متهمين في قضية حملة الأنفال

يقول الادعاء العراقي إن حملة الأنفال التي شنت في 1988 على شمال كردستان تشكل "إبادة جماعية" فقد أدت حسبه إلى مقتل مائة ألف كردي وتدمير آلاف القرى وتشريد سكانها.
 
غير أن الرئيس العراقي السابق صدام حسين -الذي يتصدر قائمة المتهمين- يؤكد أنها مجرد عملية ضرورية لمواجهة حركة تمرد خلال الحرب مع إيران بين 1980 و1988.
 
وشملت الحملة ثماني عمليات كبرى استمر كل منها أسبوعين وبدأ التخطيط لها عام 1987 بعد أسبوعين من تعيين صدام حسين ابن عمه علي حسن المجيد رئيسا لمكتب شؤون الشمال بمجلس قيادة الثورة, والذي تولى إعادة المنطقة إلى السيطرة وتحديد "المناطق المحظورة".
 
بدعم إيراني
وجاءت الحملة ردا على هجمات المقاتلين الأكراد (البشمركة) الذين سيطروا خلال الحرب مع إيران على بعض المدن بدعم من الحرس الثوري الإيراني.
 
وذكرت روايات أن عددا من القرى قصف ودمر بأسلحة كيماوية, وتحدثت شهادات عن عمليات نهب على نطاق واسع وإعدامات جماعية وقرى محيت من الخارطة.
 
ورغم أن قصف حلبجة بالكيماوي وقع في مارس/آذار 1988 أي خلال حملة الأنفال, فإنه ينظر إليها على أنها حالة منفصلة.
 
وبالإضافة إلى صدام حسين باعتباره أعلى سلطة قرار, تسلط الأضواء على علي حسن المجيد الذي توجه إليه عدة تهم من بينها استخدام غازات سامة وعمليات قتل جماعية وإقامة مخيمات اعتقال لإخضاع كردستان.

المصدر : الفرنسية