واشنطن تراجع خيار الديمقراطية بالعراق لتدهور الأمن
آخر تحديث: 2006/8/18 الساعة 06:03 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/8/18 الساعة 06:03 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/24 هـ

واشنطن تراجع خيار الديمقراطية بالعراق لتدهور الأمن

70% من هجمات القنابل استهدفت الجيش الأميركي (رويترز)

وصف البيت الأبيض الأميركي المهمات التي ينبغي إنجازها بالعراق بـ "تحديات كبرى" في ضوء تقرير أمني يشير إلى تدهور الأوضاع بالميدان رغم مقتل زعيم القاعدة في بلاد الرافدين أبو مصعب الزرقاوي.
 
واجتمع الرئيس جورج بوش بوزير الدفاع دونالد رمسفيلد وكبار المستشارين وأيضا اثنين من كبار الجنرالات بالعراق جورج كاسي وجون أبي زايد عبر تقنية الربط بالفيديو.
 
ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن خبير عسكري –أطلع البيت الأبيض على تطور الأوضاع- ولم تكشف اسمه قوله إن البيت الأبيض وبسبب تدهور الأوضاع الأمنية "بات يفكر الآن في خيارات أخرى غير الخيار الديمقراطي" في العراق, وهو ما نفاه الناطق باسم البيت الأبيض جون سنو, وإن اعتبر أن "من الواضح أن التحديات ضخمة".


 
انفجار بمدينة الصدر (رويترز)
الجمهوريون ورغبة الشارع
وتأتي التقارير بوقت يستعد فيه الجمهوريون لانتخابات نصفية، وهم يعارضون سحب القوات الأميركية من العراق أو جدولته على الأقل كما يرغب فيه 52% من الأميركيين حسب استطلاع للرأي لـ "مركز بو للبحوث" أظهر أيضا أن الغالبية متشائمة من مستقبل العراق الأمني, عكس ما كان عليه الحال قبل عشرة أسابيع عندما أعلن مقتل أبو مصعب الزرقاوي.


 
تحدي القنابل
وتمثل الهجمات بالقنابل أحد أكبر التحديات التي يواجهها الجيش الأميركي الذي تعرض، حسب مسؤولين عسكريين لم يكشفوا عن هويتهم، لنحو 1160 تفجير أو محاولة تفجير خلال الشهر الماضي وحده, أي 70% من مجموع الهجمات بالقنابل.
 
وقد قتل أمس جنديان أميركيان أحدهما بمحافظة الأنبار والثاني جنوب بغداد, فيما أدت هجمات أخرى عنيفة لمصرع 18 عراقيا, سبعة بانفجار سيارة فجرت عن بعد بسوق الرشاد الشعبي بمدينة الصدر, جرح فيها أيضا 26 شخصا.
 
وقضى تسعة مدنيين في بعقوبة شمال شرق العاصمة بهجمات متفرقة, إضافة إلى ثلاثة آخرين بالمقدادية إلى الشمال الشرقي منها.
 
كما انتشلت الشرطة ثماني جثث مجهولة الهوية قرب نهر مهروت, ومن نهر دجلة في الصويرة جنوب شرق بغداد.
المصدر : وكالات