المارينز زعموا أن القتلى سقطوا في انفجار (رويترز-أرشيف)
كشفت مصادر صحفية أميركية عن حقائق جديدة في ملابسات مجزرة بلدة الإسحاقي غرب بغداد والتي قتل فيها 24 مدنيا عراقيا برصاص مشاة البحرية الأميركية في نوفمبر/تشرين الثاني 2005.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز نقلا عن مسؤولين بوزارة الدفاع أنه تم العبث بدفتر سجل أداء وحدة المارينز في حديثة التي نفذت المجزرة بعد تعرضها لهجوم بعبوة ناسفة قتل فيه جندي أميركي.

كما تبين أن شريطا مصورا يحتوي على أدلة إدانة التقطته طائرة بدون طيار لم يسلم للمحققين إلا بعد تدخل قائد برتبة عالية في العراق.

لكن نتائج التحقيق الذي قاده الجنرال ألدون بارغويل لا يخلص إلى أي نتائج بخصوص الجهة التي ربما عبثت بالسجل، كما لا يتهم المارينز مباشرة بمحاولة إخفاء أدلة.

تقرير بارغويل الذي أرسل إلى جهاز التحقيقات الجنائية في البحرية الأميركية يلقي باللوم على ضباط الفرقة الثانية بالمارينز في عدم إجراء تحقيق صارم في حوادث القتل في حديثة. واكتشف المحققون أيضا أن القادة العسكريين أشاعوا أجواء لدى جنودهم تقلل من أهمية أرواح العراقيين خاصة في حديثة.

واتسع نطاق التحقيقات في المجزرة ليشمل الشق الجنائي والإجراءات التي قام بها الجنود بعد العملية. وصدرت أوامر بإجراء التحقيقات الأولية في فبراير/شباط الماضي بعدما شككت مجلة "تايم" في الرواية الرسمية للمارينز وهي أن القتلى سقطوا في انفجار. وتبين أن الجنود اقتحموا منزلا وقتلوا سكانه بوحشية بالرصاص.

المجزرة جاءت ضمن سلسلة فضائح الجنود الأميركيين والبريطانيين بقتل وتعذيب العراقيين والتي كشفت معظمها وسائل الإعلام.

المصدر : وكالات