موجة أعمال العنف تحصد أرواح عشرات العراقيين يوميا (رويترز) 


سقط عشرات القتلى بموجة العنف التي شهدتها يوم الأربعاء مناطق متفرقة من العراق ونالت العاصمة النصيب الأوفر في حصيلة القتلى، فيما وقعت بمناطق أخرى اشتباكات بين قوات الأمن وعناصر مسلحة.

فقد قضى 33 عراقيا بينهم أفراد من الشرطة وأصيب نحو 100 آخرون، في تفجير سيارات مفخخة وهجمات منفصلة بعدة مدن. وكانت بغداد مسرحا لأكثر العمليات عنفا حيث سقط 22 شخصا في تفجيرات عدة سيارات مفخخة.

إذ قتل ثمانية مدنيين وأصيب 28 آخرون بينهم أربعة شرطيين في انفجار سيارة مفخخة بحي النهضة وسط العاصمة.

كما لقي14 مدنيا على الأقل مصرعهم وأصيب 65 بجروح في انفجار سيارتين مفخختين بحي البتاوين وسط بغداد.

وتأتي هذه الهجمات فيما نشرت القوات الأميركية والعراقية منذ أكثر من عشرة أيام عناصر إضافية بالعاصمة، في محاولة للتصدي لدورة العنف في إطار المرحلة الثانية من الخطة الأمنية ببغداد تحت شعار "معا إلى الأمام".

كما شهدت مدن المسيب والديوانية (جنوب) وبعقوبة (شمال شرق) عدة هجمات وعمليات مسلحة أسفرت عن سقوط قتلى بينهم شرطي.



آثار واحد من التفجيرات التي شهدتها العاصمة العراقية مؤخرا (رويترز-أرشيف)

اشتباكات مسلحة
وفي تطورات أخرى شهدت الموصل شمال العراق اشتباكات مسلحة بين قوات الشرطة ومسلحين بضواحي المدينة، أسفرت في حصيلة أولية عن مقتل ستة من المسلحين وجرح خمسة آخرين واعتقال سبعة وإحراق خمس سيارات والاستيلاء على كميات من الأسلحة.

وفي محافظة البصرة قتل ضابط بالشرطة وأصيب أربعة آخرون بجروح، عندما هاجم مسلحون مبنى محافظة البصرة. وحاولت الشرطة احتواء الموقف واعتقلت خمسة من المسلحين الذين استهدفوا مبنى المحافظة على خلفية نزاع عشائري.

وقد تدخل الجيش البريطاني لمساعدة القوات العراقية في السيطرة على الموقف، واشتبك مع المسلحين دون أن يسفر ذلك عن وقوع إصابات.

وأعربت مصادر صحفية لقناة الجزيرة عن اعتقادها أن احتلال مبنى المحافظة جاء على خلفية مقتل شيخ عشائر بني أسد الثلاثاء على يد مسلحين مجهولين، ظنا منهم أن حراس المحافظة ضالعون بعملية الاغتيال.

وفي مدينة كربلاء فرضت السلطات حظر التجوال ثلاثة أيام بعد اشتباكات بين القوات العراقية وأنصار المرجع الشيعي السيد محمود الحسني، أسفرت عن مقتل عشرة من أتباعه واعتقال نحو 300 آخرين.

المصدر : الجزيرة + وكالات