ينص القرار 1701 للأمم المتحدة بشأن وقف الأعمال الحربية على نشر قوة الطوارئ الدولية معززة بـ 15 ألف جندي فيما تضم حاليا ألفي جندي في جنوب لبنان.

وتأمل المنظمة الدولية بنشر 3000 إلى 3500 جندي ليشكلوا طليعة القوة على أن تستلم فرنسا قيادتها خلال 10 أو 15 يوما.

الدول المشاركة
- فرنسا: قد تقدم فرنسا التي تشترط للمشاركة نشر الجيش اللبناني جنوب لبنان أولا، ما بين 2000 و4000 جندي.
إلا أن صحيفة لوموند تحدثت الخميس عن مشاركة قد لا تتجاوز 200 جندي وعشرة ضباط ولم تؤكد وزارة الدفاع الفرنسية الخبر.

-إيطاليا: قد يصل عدد جنودها إلى 3000 جندي، وأفادت وسائل الإعلام إلى أن طلائع القوات قد تغادر إيطاليا في 24 أغسطس/آب.

-إندونيسيا: أعلنت مشاركتها بـ850 إلى 1000 جندي.

-ماليزيا: سترسل كتيبة مؤلفة من 1000 جندي ما إن تحصل على ضوء أخضر من الأمم المتحدة.

-إسبانيا: قد ترسل 700 عسكري.

الدول المحتملة
-تركيا: قالت إنها تريد المزيد من الوضوح قبل اتخاذ قرار بشأن مشاركتها بالقوة، وأفادت صحيفة صباح بأن أنقرة قد ترسل قرابة 600 جندي.

-فنلندا: قد تبلغ مشاركتها المحتملة 200 جندي إلا أن إرسالهم لن يكون ممكنا قبل شهر أو شهرين.

-أستراليا: أوضحت أن مشاركتها في حال حصولها ستكون متواضعة جدا وشديدة التخصص.

-ألمانيا: ستعرض الخميس أمام الأمم المتحدة اقتراحات بشأن مشاركتها العسكرية المحتملة.

-المغرب: طلبت توضيحات بشأن إمكانيات هذه القوة.

-بلجيكا: تعتزم إرسال جنود ومعدات ما إن يصدر تفويض واضح ودقيق من الأمم المتحدة.

-البرتغال: أعلنت استعدادها للمشاركة بدون إعطاء أرقام.

-النرويج: وافقت على مبدأ المشاركة إلا أنها اعتبرت من المبكر التحدث عن أرقام.

-تايلند: ستدرس بشكل إيجابي طلب مشاركة صادر عن الأمم المتحدة.

-هولندا: مستعدة للمشاركة في حال الضرورة.

-ليتوانيا: أعلنت مشاركتها المحتملة إلا أن الحكومة لم تتخذ بعد قرارا رسميا بهذا الصدد.

المصدر : الفرنسية