الأمم المتحدة تحدد مهام يونيفيل بلبنان وفرنسا تعززها
آخر تحديث: 2006/8/18 الساعة 00:38 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/8/18 الساعة 00:38 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/24 هـ

الأمم المتحدة تحدد مهام يونيفيل بلبنان وفرنسا تعززها

جنود لبنانيون في طريقهم للانتشار في الناقورة (رويترز)

قالت الأمم المتحدة إنها حددت إطار عمل قوتها المنتشرة في جنوب لبنان (يونيفيل) بموجب القرار 1701، وأكدت أنها تريد لهذه القوة أن تكون قوية وجيدة التجهيز من دون أن تكون هجومية.

وتعقد المنظمة الدولية اجتماعا هذه الليلة في نيويورك  لمناقشة مهمة القوة التي سيتم إرسالها إلى لبنان لتعزيز يونيفيل المنتشرة هناك. ويُتوقع بهذا الاجتماع الذي يرأسه مارك مالوك براون نائب الأمين للأمم المتحدة أن تناقش الدول مفهوم العمليات وقواعد الاشتباك التي سيتم إعدادها بمساعدة الأميركيين والفرنسيين. وأعرب براون عن أمله في الحصول على تعهدات رسمية من عدد من الدول للمشاركة بهذه القوة.

وتريد الأمم المتحدة إرسال ما يصل إلى 3500 جندي إلى جنوب لبنان خلال أسبوعين، تمهيدا لتوسيع نطاق هذه القوة إلى 15 ألفا لمراقبة وقف إطلاق النار هناك.

تعزيز فرنسي
وفي باريس، أعلنت الرئاسة الفرنسية أنه تقرر إرسال 200 جندي بشكل عاجل لتعزيز قوة يونيفيل مضاعفة بذلك عدد جنودها هناك. كما أكدت أنها مستعدة للإبقاء على جنودها الـ1700 المشاركين حاليا في عملية باليست قرب الشواطئ اللبنانية لدعم يونيفيل.

كما قدم الرئيس جاك شيراك هذا العرض إلى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان، خلال اتصال هاتفي بينهما مساء الخميس بالتزامن مع اجتماع نيويورك.

وبدورها أشارت وزيرة الدفاع ميشيل آليو ماري إلى أن بلادها على استعداد لتولي قيادة يونيفيل بعد تعزيزها حتى فبراير/ شباط القادم، محذرة بالوقت نفسه من مخاطر المضي في مهمة غير واضحة لهذه القوة مما يمكن أن يؤدي إلى كارثة.

في السياق ذاته أكدت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أن بلادها لن ترسل قوة عسكرية للبنان، ولكنها مستعدة لتقديم مساعدة لضمان الأمن على الشواطئ اللبنانية.

من جهتها أعلنت الحكومة النرويجية أنها على استعداد لإرسال أربعة زوارق من قاذفات الطوربيدات على شكل مساهمة بيونيفيل.



انتشار لبناني

وصول الجيش اللبناني للجنوب قوبل بالترحيب من الأهالي (رويترز)
وعلى الأرض عبرت ثلاثة ألوية من الجيش اللبناني نهر الليطاني باتجاه الجنوب للتمركز في ثلاثة محاور ستنطلق منها إلى الحدود مع إسرائيل. وبدأ الانتشار من الشرق إلى الغرب باتجاه تلك الحدود وصولا إلى الساحل.

فقد وصلت الدفعة الأولى من اللواء العاشر إلى مدينة مرجعيون جنوب لبنان، في حين وصلت دفعة أخرى إلى بلدة تبنين. كما وصلت دفعة ثالثة إلى صور عن طريق البحر في طريقها للانتشار في بلدة الناقورة.

وفي المقابل أعلن الجيش الإسرائيلي أنه بدأ عملية تسليم المواقع التي احتلها بالجنوب اللبناني إلى قوات الأمم المتحدة. وأوضح في بيان أن عملية ستنفذ على مراحل ومشروطة بتعزيز يونيفيل وقدرة الجيش اللبناني على بسط سيطرة فعالة على المنطقة.

وتعليقا على هذه التطورات سارعت الولايات المتحدة على لسان المتحدث باسم البيت الأبيض توني سنو بتذكير الحكومة اللبنانية بضرورة بسط سيطرتها على كامل أنحاء البلاد بما يشمل نزع سلاح حزب الله، واستبعدت احتمال تراجع بيروت عن التزامها هذا في وقت ينتشر فيه الجيش اللبناني جنوب البلاد.



قتلى وجثث

المساعدات الإنسانية بدأت بالوصول إلى مطار بيروت الدولي (رويترز)
وفي تطور آخر قتل مدنيان لبنانيان اليوم بانفجار عبوة إسرائيلية تعود إلى عهد الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان (1978-2000) حسبما أفادت الشرطة اللبنانية.

وقع الانفجار في بستان موز بقرية حامول القريبة من بلدة الناقورة حيث مقر قيادة قوة المراقبة التابعة للأمم المتحدة.

في هذه الأثناء انتشل رجال الإنقاذ 15جثة من بين أنقاض المنازل المهدمة بقرى بنت جبيل وكفرا وحداثا وعيناتا، فيما واصل آلاف النازحين تدفقهم باتجاه الجنوب لليوم الرابع على التوالي.

في السياق أعلن في باريس أن 15 جسرا معدنيا من طراز(بايلي) نقلت على شاحنات عسكرية متجهه إلى ميناء طولون تمهيدا لنقلها إلى لبنان.

وفي عمان ذكر مصدر رسمي أن ثلاث طائرات عسكرية أردنية تقل أكثر من مائتي مهندس وخبير في بناء الجسور وتفكيك القنابل، في طريقها إلى بيروت.

ومن مرفأ برنديسي بأقصى الجنوب الإيطالي، أبحرت باخرة محملة بـ500 طن من المساعدات الإنسانية المقدمة من عدد من المناطق الإيطالية وبرنامج الغذاء العالمي إلى لبنان.

المصدر : الجزيرة + وكالات