تحركات دولية ومشاورات أممية حول القوات الدولية بلبنان
آخر تحديث: 2006/8/16 الساعة 14:04 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/8/16 الساعة 14:04 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/22 هـ

تحركات دولية ومشاورات أممية حول القوات الدولية بلبنان

إسرائيل بدأت سحب جنودها وطالبت بتدعيم قوة يونيفيل في جنوب لبنان (رويترز)

تواصل الدول المرتقب أن ترسل قوات إلى لبنان المشاورات بشأن سبل تنفيذ قرار مجلس الأمن 1701 بدعم قوات الطوارئ الأممية (يونيفيل) لإعادة الأمن إلى الجنوب اللبناني.

وتباينت المواقف في أروقة الأمم المتحدة حول طبيعة مهمة هذه القوات والتفويض الممنوح لها، فلبنان من ناحيته يعارض أي تفويض للقوة الدولية المرتقبة من شأنه السماح باستخدام القوة.

ومن جانبها تريد إسرائيل أن تكون لتلك القوة القدرة الكافية لنزع سلاح مقاتلي حزب الله. كما تشترط إيطاليا حصول القوة على تفويض كاف لتنفيذ القرار الأممي.

وقال المندوب الأميركي لدى الأمم المتحدة جون بولتون إن المناقشات تركز على عدد الدول التي ستشارك. وأوضح في تصريحات للصحفيين أن قرار قيادة القوة سيتحدد بناء على الدولة التي ستشارك بأكبر عدد من جنودها وأن هذه المسألة لم تحسم بعدُ.

تحركات أميركية لتحديد مهمات القوة الأممية (رويترز-أرشيف)

اتصالات دبلوماسية
وفي إطار الاتصالات المكثفة أجرت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس محادثة هاتفية مع نظيرها الفرنسي فيليب دوست بلازي.

جاء ذلك قبل توجه الوزير الفرنسي إلى بيروت في محاولة للحصول على ضمانات بشأن نزع سلاح حزب الله قبل تعزيز قوة يونيفيل.

وذكر دوست بلازي أنه يعود للحكومة اللبنانية تحديد وسائل نزع هذا السلاح.

كما التقت رايس في واشنطن شمعون بيريز نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي، وزعم بيريز في مؤتمر صحفي أثناء زيارة لمدينة أتلنتا بولاية جورجيا أن إسرائيل حققت أهدافها في الحرب وأن حزب الله خسر أكثر من نصف قوته المقاتلة.

من جهته شدد مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط ديفد وولش على أن نزع سلاح حزب الله من مسؤولية لبنان. وقال في مؤتمر صحفي "نعتقد أن أفضل حماية للبنان وشعبه هي حكومة تسيطر بشكل تام على كل ما يجري في البلاد".

وأضاف أن "وجود دولة داخل الدولة، حزب سياسي مسلح لا يحترم القوانين، أمر غير مقبول في نظر المجتمع الدولي". وأشار أيضا إلى استعداد بلاده لمساعدة لبنان قائلا "لا يوجد بلد يدعم مصالح لبنان أكثر من الولايات المتحدة".

وعود أممية بنشر المزيد من القوات (الأوروبية-أرشيف)

الأمم المتحدة
أما الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان فقد أكد في تصريح للتلفزيون الإسرائيلي أن تنفيذ قرار مجلس الأمن قد يستغرق أسابيع أو أشهرا.

وقال إن المنظمة الدولية ستسعى لنشر مزيد من قوات حفظ السلام في لبنان بأسرع ما يمكن.

وقال أنان إن نزع سلاح حزب الله ليس جزءا مباشرا من عمل القوة لكنه ذكر أنها ستساعد حكومة لبنان في المهمة. ودعا جميع الأطراف إلى التركيز اليوم على كيفية تحقيق سلام دائم.

ووصف الأمين العام هجمات حزب الله الصاروخية على شمال سرئيل بأنها انتهاك للقانون الإنساني الدولي، واعتبر أن إسرائيل أفرطت في استخدام القوة بلبنان.

ويلتقي أنان اليوم في نيويورك وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني التي تبدأ حملة ضغط دبلوماسي لتحقيق مطالب إسرائيل بنزع سلاح حزب الله وإطلاق سراح الجنديين الأسيرين.

المصدر : الجزيرة + وكالات