انتشار قريب للجيش اللبناني وأنان يسعى لتوسيع اليونيفيل
آخر تحديث: 2006/8/15 الساعة 14:29 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/8/15 الساعة 14:29 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/21 هـ

انتشار قريب للجيش اللبناني وأنان يسعى لتوسيع اليونيفيل

انسحاب القوات الإسرائيلية من الجنوب سيمهد لانتشار الجيش اللبناني (رويترز)

قال وزير الدفاع اللبناني إلياس المر إن خطة انتشار الجيش اللبناني في الجنوب تحتاج إلى 48 ساعة بعد وقف العمليات العدائية من أجل تأمين جسور وطرق لتأمين نقل الألوية والأفواج العسكرية إلى الجنوب.

وأشار المر في برنامج تلفزيوني إلى أن عملية تسليم المواقع التي يخليها الجيش الإسرائيلي لقوات الطوارئ الدولية (اليونيفيل) ومن ثم إلى القوات الحكومية ستستغرق بين ثلاثة وستة أيام.

وفي هذا السياق، قال مراسل الجزيرة في فلسطين إن الجيش الإسرائيلي يعتزم بدء الانسحاب من جيوب صغيرة بجنوب لبنان وتسليمها لقوات اليونيفيل في غضون يوم أو اثنين.

كما قالت مصادر مقربة من الأمم المتحدة إن اجتماعا عقدته قيادة اليونيفيل مع ضباط لبنانيين وإسرائيليين الاثنين بحث في مشروع ينص على بدء الانسحاب الإسرائيلي اعتبارا من الأربعاء. وبحسب المشروع الذي لم يتم إقراره بعد فإن الإسرائيليين سيسلمون مواقعهم إلى قوة الطوارئ الدولية على أن يتولاها الجيش اللبناني اعتبارا من الجمعة قطاعا تلو الآخر.

قوات اليونيفيل تتوقع وصول تعزيزات لها خلال أيام (رويترز)

استعدادات
وفي هذا الإطار أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أن الوزير فيليب دوست بلازي سيتوجه اليوم الثلاثاء الى بيروت للبحث خصوصا في "شروط نشر قوة اليونيفيل المعززة" في جنوب لبنان والتي ستكون برئاسة فرنسا.

وسبق ذلك وصول ضباط من الجيش الفرنسي إلى الأمم المتحدة لبدء التخطيط لتشكيل هذه القوة.

يأتي ذلك في فيما يجري الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان مشاورات لتوسيع القوة الدولية ليصل عددها من ألفين إلى 15 ألف فرد حسبما نص عليه قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفاني دياريك إن أنان أجرى اتصالين هاتفيين بالمفوض الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والأمن خافيير سولانا والرئيس الفرنسي جاك شيراك لهذا الغرض.

من جانبه قال مسؤول عمليات حفظ السلام في الأمم المتحدة جان-ماري غيهينو إن الأمم المتحدة تأمل أن تتمكن طلائع القوات التي ستعزز صفوف اليونيفيل من الوصول إلى جنوب لبنان "في غضون عشرة أيام".

وأشار إلى وجود بعض "المشاكل اللوجستية" لكنه شدد على أن "المشكلة الفعلية هي سياسية وهي قرار كل دولة بوضع قوات لها تحت إمرة الأمم المتحدة" في جنوب لبنان. وفيما لم تلتزم أي دولة حتى الآن بالمشاركة في هذه القوات.

وتتجه ألمانيا نحو القبول بالمشاركة في هذه القوة فيما أبدت إيطاليا اهتماما بالمشاركة فيها.

وقال مسؤولون من الأمم المتحدة إن ماليزيا وإندونيسيا وبروناي ضمن قائمة الدول التي تبحث المشاركة بهذه القوات.

وخولت القوة الجديدة بمهام أقوى بموجب القرار 1701 بما في ذلك "حق اتخاذ كل الإجراءات الضرورية في المناطق التي تنشر فيها قواتها" وهي تساعد القوات المسلحة اللبنانية على "بسط سيادتها على كامل أراضيها".

المصدر : الجزيرة + وكالات