السنيورة حذر من خطورة استمرار الحصار الإسرائيلي للبنان (الفرنسية-أرشيف)

استدعى رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة سفراء الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن، وطالبهم بالعمل على فك "الحصار الجوي والبري" الإسرائيلي عن لبنان بعد وقف العمليات الحربية وفق مقتضيات القرار الدولي رقم 1701.

وأبلغ السنيورة سفراء الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين ضرورة فتح الموانئ الجوية والبحرية كما ورد في القرار الدولي 1701, كذلك لفت إلى انعكاسات استمرار الحصار السلبية على وصول المساعدات والأوضاع التموينية.

من جهة أخرى وفي واشنطن اعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية شون ماكورماك أن القرار 1701 يشكل "فشلا إستراتيجيا" لإيران وسوريا.

وقال إن هذا القرار الذي تبناه مجلس الأمن بالإجماع وبوشر تطبيقه الاثنين، سيمنع إيران وسوريا من مواصلة تقديم السلاح ودعم حزب الله.
أولمرت أقر بمسؤوليته عن الحرب (رويترز)
 
مسؤولية أولمرت
وفي تل أبيب دافع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت عن الحرب التي شنتها إسرائيل على لبنان، وقال إنه يتحمل مسؤولية شن هذه الحرب واعتبر إيقافها إنجازا دبلوماسيا.

كما أعلن أولمرت في كلمة أمام الكنيست اليوم أن إسرائيل ستلاحق حزب الله "في كل مكان وزمان دون انتظار الإذن من أحد", وستحتفظ بحقها في الرد على أي انتهاك للهدنة.

وقال أولمرت للبرلمان الإسرائيلي "إن زعماء هذه المنظمة الإرهابية إذا نزلوا تحت الأرض فلن يفلتوا".

من جانبه أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيريتس أمام الكنيست أنه سيعين فريقا ليجري تحقيقا "واسعا وشاملا" في حرب لبنان. كما قال بيريتس إن إسرائيل ستتصدى بحزم لأي عودة لحزب الله إلى جنوب لبنان.
 
مساعدة لبنان
من جهة أخرى عرضت الجامعة العربية عقد اجتماع استثنائي لوزراء الخارجية في الأيام المقبلة من أجل وضع خطة لمساعدة لبنان خصوصا في مجال إعادة الإعمار.
 
وأوضح مصدر مسؤول في الجامعة أن الموعد المقترح للاجتماع هو يوم الجمعة المقبل في القاهرة, مشيرا إلى أن الأمين العام عمرو موسى كثف اتصالاته مع الوزراء العرب لعقد اللقاء قبل 21 أغسطس/آب.
 
في غضون ذلك دعت تونس إلى عقد قمة عربية طارئة حول الوضع في الشرق الأوسط من أجل "التزام مشترك" للمساهمة في إعادة إعمار لبنان وفلسطين.

وفي السويد أعلنت وزارة الخارجية أن مؤتمرا دوليا للجهات المانحة من أجل لبنان اقترح رئيس الوزراء السويدي جوران بيرسون استضافته، سيعقد في ستوكهولم في نهاية أغسطس/آب الجاري.
 
وقال وزير الخارجية السويدي يان إلياسون في بيان "ننطلق من حقيقة أن وقف إطلاق النار سيتم احترامه، لذلك فيمكن عقد المؤتمر في 31 أغسطس/آب وفقا لخططنا".

المصدر : الجزيرة + وكالات