الضاحيةالجنوبية لبيروت شهدت قصفا عنيفا أمس (الأوروبية)

دخل قبل قليل الموعد الرسمي لوقف العمليات القتالية بين حزب الله وإسرائيل حيز التنفيذ بدءا من الساعة الخامسة بتوقيت غرينتش وفقا للقرار الأممي رقم 1701 الذي أعلن كل من لبنان وإسرائيل موافقته عليه.

وقبل قليل من هذ الموعد قصفت المدفعية الإسرائيلية مناطق في صور والخيام في جنوب لبنان كما شن الطيران الإسرائيليي غارات على بلدة الجمالية شمال بعلبك وعلى عين بورضاي قرب بعلبك وغارتين على مخيم عين الحلوة أسفرتا عن مقتل شخص وجرح ثلاثة آخرين.

كما ألقت الطائرات الإسرائيلية منشورات فوق العاصمة ومحيطها، تحذر من خرق قرار وقف العمليات العسكرية.

وفي هذا السياق قال مصدر عسكري إسرائيلي إن الجيش الإسرائيلي سيبقي حصاره الجوي والبحري على لبنان لمنع ما قال إنها محاولات تهريب أسلحة لحزب الله.

جاء ذلك رغم أن الموقع الإلكتروني لصحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أفاد أن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أمر الجيش باتباع هدنة في لبنان ابتداء من الساعة الثانية صباح الاثنين (23.00 بتوقيت غرينتش) أي قبل ست ساعات من الموعد المقرر لسريان وقف العمليات القتالية.

وفي المقابل سمعت صفارات الإنذار اليوم في الساحل وفي صفد في الجليل الشرقي فضلا عن منطقة أصبع الجليل في شمال إسرائيل قبل ساعة واحدة من موعد وقف العمليات ما يشير إلى احتمال سقوط دفعة جديدة من الصواريخ التي يطلقها حزب الله من لبنان.

كما أفاد مصدر عسكري أن الجيش الإسرائيلي أحبط هجوما لحزب الله بشاحنة مفخخة على إحدى الطرقات المؤدية إلى بلدة المطلة في أقصى شمال إسرائيل.

وفي وقت سابق أسقط الطيران الحربي الإسرائيلي طائرتين من دون طيار لحزب الله الأولى فوق الأراضي اللبنانية والأخرى فوق الجليل الأعلى.

جاء ذلك بعد أن شهد يوم أمس اشتدادا في المعارك والقصف سقط فيه عشرات القتلى والجرحى من مدنيين وعسكريين.

المصدر : الجزيرة + وكالات