المزيد من الجثث في العراق (رويترز)

 

قتل خمسة أشخاص على الأقل في انفجار سيارة ملغومة على المشارف الجنوبية للعاصمة بغداد على جسر يمر عبر نهر ديالى اليوم.

 

وفي سامراء شمال بغداد أصيب ستة عراقيين بجروح جراء سقوط صاروخي هاون قرب ضريح الإمام علي الهادي في المدينة مساء الاثنين.

 

وقال مصدر بالشرطة إن المرقد لم يصب بأي أضرار. وتعرض ضريحا الإمامين علي الهادي وحسن العسكري للتفجير في فبراير/شباط الماضي, وهو ما تسبب في إثارة موجة عنف طائفي في العراق أوقعت أعدادا كبيرة من القتلى.

 

وكان 12 عراقيا قتلوا بينهم ثلاثة مدنيين في انفجار ثلاث سيارات مفخخة في بغداد, وهجمات وتفجيرات أخرى استهدفت أشخاصا وقوات حكومية وعسكرية.

 

وفي بيجي شمال بغداد قتل مسلحون الشيخ نوري محجوب الجيسي شيخ عشيرة الجيسات وسط المدينة, كما قتل عاملا بناء وسط المدينة على أيدي مسحلين.

 

وفي كركوك قتل الشيخ بدر هاشم العبودي رئيس مجلس عشائر الجنوب في المدينة الواقعة شمال العراق. وفي العمارة قتل ثلاث نساء كن ضمن تنظيمات "فدائيي صدام" في ثلاث عمليات اغتيال على أيدي مسلحين.

 

وفي محافظة ديالى قتل شرطي وأصيب سبعة آخرون بانفجار عبوة ناسفة استهدفت حافلة تقل أربعين شرطيا في طريقهم من بعقوبة إلى بغداد لغرض إرسالهم إلى الأردن في دورة تدريبية. وقتل مسلحون مدنيا وسط ناحية أبو صيدا شمال شرق بعقوبة ولاذوا بالفرار.

 

كما فجر مسلحون مجهولون مرقد الإمام عبد الله بن الإمام موسى الكاظم فجر اليوم في بعقوبة. وقالت الشرطة إن التفجير أحدث أضرارا مادية كبيرة في بناية المرقد. كما أصيب ثلاثة من عناصر مغاوير الشرطة بجروح بانفجار عبوة استهدفت غرب بعقوبة, فيما أصيب سبعة مدنيين بجروح مختلفة بانفجار عبوة ناسفة بالقرب من أحد الأفران وسط المدينة.

 

في كردستان احتجزت قوات الأمن الكردية نحو تسعين شخصا بينهم تسعة صحفيين, خلال أسبوع من المظاهرات في مدينة السليمانية للمطالبة بتحسين الخدمات العامة مثل إمدادات الكهرباء وتوفير الوقود.

 

وتحول العديد من هذه المظاهرات إلى أعمال عنف أسفرت عن مقتل شخص وإصابة عشرين في اشتباكات مع قوات الأمن خلال مسيرة في دربندخان جنوبي السليمانية. كما أصيب تسعة الأربعاء أثناء مظاهرة في كالار جنوبي السليمانية.

 

تفجيرات الزعفرانية

خلاف بشأن سبب تفجيرات الزعفرانية (رويترز)
وبخصوص التفجيرات التي وقعت في الزعفرانية نشأ جدل بين الحكومة العراقية والقوات الأميركية بالعراق عن حقيقة تلك التفجيرات وأسبابها.

 

وقال المتحدث باسم قوات التحالف في العراق الجنرال وليم كالدويل إنها كانت ناجمة عن انفجار عرضي لقوارير غاز سائل.

 

وأضاف أن "خبراء المتفجرات أعلمونا اليوم أنه كان واضحا جدا أن سبب الانفجار ناجم عن قوارير غاز في الطابق الأول من إحدى البنايات".

 

غير أن هذه الرواية تتناقض مع اتهامات وجهها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لمن أسماهم بالتكفيريين بالوقوف وراء تفجيرات الزعفرانية من أجل "إثارة اقتتال طائفي".

 

وقالت مصادر وزارة الداخلية العراقية إن الحادث كان ناجما عن "عبوة ناسفة انفجرت قرب مبنى سكني في حي تجاري وسط الزعفرانية مما أسفر عن انهيار جزء كبير من المبنى، تلاها هجوم انتحاري بدراجة نارية استهدف مدنيين بعد تجمعهم قرب المبنى".

 

الدور الإيراني

الجيش الأميركي: "لدينا معلومات تفيد بأن جماعات شيعية متطرفة في العراق تلقت تدريبات وأسلحة من عناصر إيرانية غير مرتبطة بحكومة طهران
"
وفي سياق الهجمات التفجيرية والعنف الآخذ بالاتساع في العراق, اتهم الجيش الأميركي أطرافا إيرانية بتدريب وتسليح "جماعات شيعية متطرفة", لكي تنفذ أعمال عنف في البلاد, وذلك عقب تفجيرات دامية شهدتها مدينة الزعفرانية جنوبي بغداد, أسفرت عن مقتل 57 شخصا على الأقل وإصابة نحو 150 آخرين بجروح.

 

وقال المتحدث باسم قوات التحالف في العراق الجنرال وليم كالدويل في مؤتمر صحفي ببغداد, "لدينا معلومات تفيد بأن جماعات شيعية متطرفة في العراق تلقت تدريبات وأسلحة من عناصر إيرانية غير مرتبطة بحكومة طهران", مضيفا "ولدينا معلومات أنهم زودوا هذه الجماعات بالأسلحة والعبوات الناسفة".

 

وأكد كالدويل أن قوات التحالف عثرت على أسلحة حديثة مصنعة في إيران. وعن مستوى تدريب هذه الجماعات الشيعية المتطرفة, قال "ليس لدينا معلومات عن درجة التدريب, ولا عن مدى الدعم الذي توفره طهران لهم", موضحا "لا يوجد أي دليل لدينا على أن هناك عناصر إيرانية تقوم بتنفيذ هجمات في العراق".

المصدر : وكالات