قوات الطوارئ تبدأ مهمتها وتنتظر التعزيزات الدولية
آخر تحديث: 2006/8/15 الساعة 00:11 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/8/15 الساعة 00:11 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/21 هـ

قوات الطوارئ تبدأ مهمتها وتنتظر التعزيزات الدولية

قوى الأمن اللبناني تنتشر لتأمين البلدات المنكوبة بالعدوان في الجنوب(رويترز)

بدأت قوات الطوارئ الدولية الأممية في جنوب لبنان (يونيفيل) التحضيرات للانسحاب الإسرائيلي بالتزامن مع انتشار الجيش اللبناني والقوة الدولية. وفي انتظار وصول التعزيزات التي نص عليها قرار مجلس الأمن 1701 بدأت آليات يونيفيل تنتشر في بعض القرى الحدودية.

وعقد قائد يونيفيل آلان بيليغريني اجتماعا مع ممثلين عن قيادتي الجيشين اللبناني والإسرائيلي في مقر القوة بالناقورة على الحدود اللبنانية الإسرائيلية. وأكد بيليغريني ضرورة سرعة تدعيم قوته بأسرع وقت ممكن، وقالت يونيفيل إنها سيرت دوريات عدة في أنحاء المنطقة الواقعة في نطاق عملياتها لمراقبة وقف القتال.

"
دول عدة في مقدمتها فرنسا وتركيا ربطت مشاركة جنودها في تدعيم قوات يونيفيل بالحصول على توضيحات من الأمم المتحدة حول طبيعة مهمتها

"
وذكر مصدر أممي أن الجيش الإسرائيلي وحزب الله طلبا من يونيفيل مساعدتهما على إخراج عناصر معزولة لكل منهما موجودة في مواقع ببيت ياحون وحداثا في القطاع الشرقي من الحدود.

وأعلن المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان أن المنظمة الدولية لم تتلق بعدُ التزامات محددة من قبل الدول التي يمكن أن تشارك في تعزيز القوة المنتشرة حاليا في جنوب لبنان.

وقد أعرب أنان في تصريحات للصحفيين عن ارتياحه لسريان وقف إطلاق النار وتمساكه في يومه الأول. وحث جميع الأطراف على بذل قصارى الجهد من أجل السكان المدنيين. كما دعا إلى التعاون مع قوات يونيفيل من خلال المعايير المنصوص عليها في قرار مجلس الأمن.

وأجرى أنان اتصالات مكثفة بينما أعلنت دول عدة مثل فرنسا وروسيا وتركيا وإيطاليا أنها ستتخد قرارها بالمشاركة في تعزيز يونفيل بعد تلقي توضيحات حول طبيعة المهمة والتفويض الممنوح لها.

وقد أعلنت الشرطة اللبنانية أن جيش الاحتلال انسحب من القطاع الشرقي لجنوبي لبنان وعاد إلى ما وراء الخط الأزرق عبر بوابة فاطمة الحدودية.

لكن جيش الاحتلال أعلن أن الحصار الجوي والبري والبحري المفروض على لبنان سيبقى ساري المفعول إلى حين إنشاء منظومة مراقبة للتأكد من عدم دخول أسلحة لحزب الله.

من جهته أعلن وزير الأشغال العامة والنقل اللبناني محمد الصفدي إمكانية إعادة فتح مطار بيروت الدولي جزئيا خلال أسبوع. وأشار إلى أن الأمر مرهون بقرار سياسي "مشيرا إلى أن كلفة إعادة بناء الجسور والمرافق تبلغ ملياري دولار".

الاحتلال هدد باجتياحات أخرى(الأوروبية)

تهديدات إسرائيلية
وقد ذكر متحدث ياسم جيش الاحتلال لوكالة أسوشيتدبرس أنه قتل ستة من عناصر حزب الله في أربع اشتباكات منفصلة عقب سريان الهدنة. 

تزامن ذلك مع تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أمام الكنيست بأن إسرائيل "ستواصل ملاحقة قادة حزب الله في كل مكان وزمان، وستحتفظ بحقها في الرد على أي انتهاك لوقف إطلاق النار".

من جهته أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيريتس خلال اجتماع لحزب العمل في الكنيست أنه سيتم التصدي بحزم لأي محاولة من حزب الله للعودة إلى جنوب لبنان.

وذكر الجنرال غاي تسور -وهو أحد قادة جيش الاحتلال- أن قواته قادرة على اجتياح كامل المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني في غضون بضعة أيام عند الضرورة.

في المقابل بدأ سكان بلدات شمال إسرائيل العودة إلى منازلهم بعدما اضطر عدد كبير منهم إلى مغادرتها هربا من القصف الصاروخي لحزب الله. وأعلنت قيادة الدفاع المدني أنه بإمكان السكان في شمال إسرائيل العودة إلى حياتهم الطبيعية والخروج من الملاجئ وستبدأ حافلات في إعادة المزيد من السكان.

المصدر : الجزيرة + وكالات