أولمرت يقر بمسؤوليته عن الحرب وتونس تدعو لقمة عربية
آخر تحديث: 2006/8/14 الساعة 18:07 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/8/14 الساعة 18:07 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/20 هـ

أولمرت يقر بمسؤوليته عن الحرب وتونس تدعو لقمة عربية

أولمرت تعهد بملاحقة حزب الله دون إذن من أحد (رويترز)

دافع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت عن الحرب التي شنتها إسرائيل على لبنان وقال إنه يتحمل مسؤولية شن هذه الحرب ويعتبر إيقافها إنجازا دبلوماسيا.
 
كما أعلن أولمرت في كلمة أمام الكنيست اليوم أن إسرائيل ستلاحق حزب الله "في كل مكان وزمان دون انتظار لإذن من أحد", وستحتفظ بحقها في الرد على أي انتهاك للهدنة.
 
وقال أولمرت للبرلمان الإسرائيلي "إن زعماء هذه المنظمة الإرهابية لو نزلوا تحت الأرض لن يفلتوا".
 
من جانبه أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيريتس أمام الكنيست أنه سيعين فريقا ليجري تحقيقا "واسعا وشاملا" في حرب لبنان. كما قال بيريتس إن إسرائيل ستتصدى بحزم لأي عودة لحزب الله إلى جنوب لبنان.
 
وفي أول تعقيب إسرائيلي على سريان وقف إطلاق النار اعتبرت الحكومة الإسرائيلية أن ما تحقق يعد هزيمة لحزب الله و"كسب إستراتيجي" لتل أبيب.
 
على صعيد آخر وصل وزير الخارجية الإيطالي ماسيمو داليما إلى بيروت للبحث مع  المسؤولين اللبنانيين في احتمال حصول عملية تبادل أسرى بين إسرائيل وحزب الله، بعد بدء العمل بوقف الأعمال الحربية.
 
 
ويلتقي داليما رئيس المجلس النيابي نبيه بري الذي طلب حزب الله منه تمثيله في الاتصالات الجارية بشأن الأسرى.
 
موسى كثف مشاوراته لعقد الوزاري العربي (رويترز)
الجامعة العربية
من جهتها عرضت الجامعة العربية عقد اجتماع استثنائي لوزراء الخارجية في الأيام المقبلة من أجل وضع خطة لمساعدة لبنان خصوصا في مجال إعادة الأعمار.
 
وأوضح مصدر مسؤول بالجامعة أن الموعد المقترح للاجتماع هو يوم الجمعة المقبل في القاهرة, مشيرا إلى أن الأمين العام عمرو موسى كثف اتصالاته مع الوزراء العرب لعقد اللقاء قبل 21 أغسطس/آب.
 
في غضون ذلك دعت تونس إلى عقد قمة عربية طارئة حول الوضع في الشرق الأوسط من أجل "التزام مشترك" للمساهمة في إعادة إعمار لبنان وفلسطين.
 
وقال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية إن "تونس تدعو المجموعة العربية إلى عقد قمة طارئة لتقييم الأوضاع والتنسيق من أجل وقفة تضامنية حازمة والتزام مشترك للمساهمة الناجعة في إعادة إعمار لبنان وفلسطين الشقيقتين".
 
مؤتمر المانحين
وفي السويد أعلنت وزارة الخارجية أن مؤتمرا دوليا للجهات المانحة من أجل لبنان اقترح رئيس الوزراء السويدي جوران بيرسون استضافته سيعقد في ستوكهولم في نهاية أغسطس/آب الجاري.
 
وقال وزير الخارجية السويدي يان إلياسون في بيان "ننطلق من حقيقة أن وقف إطلاق النار سيتم احترامه لذلك فيمكن عقد المؤتمر في 31 أغسطس/آب وفقا لخططنا".
 
وفي بيروت طالب رئيس الحكومة اللبناني فؤاد السنيورة الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي بفك "الحصار الجوي والبري" الإسرائيلي عن لبنان بعد وقف العمليات الحربية وفق مقتضيات القرار الدولي 1701.
 
واستدعى السنيورة سفراء الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين وأبلغهم ضرورة فتح الموانئ الجوية والبحرية كما ورد في القرار الدولي, كذلك لفت إلى انعكاسات استمرار الحصار السلبية على "وصول المساعدات والأوضاع التموينية.
 
وفي وقت سابق أكدت الحكومة اللبنانية استعدادها لنشر الجيش في الجنوب خلال أيام وذلك بعد ساعات من دخول وقف إطلاق النار بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله حيز التنفيذ.
 
وقال وزير الاتصالات اللبناني مروان حمادة في مقابلة متلفزة إن الجيش جاهز لعبور نهر الليطاني خلال 48 أو 72 ساعة. وأضاف أن ذلك سيتم بمواكبة أول فرقة من القوة الدولية المشكلة من جنود فرنسيين وإيطاليين وأتراك وإسبان دون أن يوضح توقيت بدء العملية.
 
غير أن وزير السياحة جو سركيس قال من جهته في تصريحات للجزيرة إن الجيش لا يمكنه الانتشار في الجنوب قبل أن يقوم حزب الله بسحب مقاتليه من هناك وتسليم سلاحه إلى الجيش.
 
قوات الأمم المتحدة بدأت تنتشر في الجنوب (الجزيرة)
القوة الدولية
في هذه الأثناء أجرت إسرائيل محادثات تمهيدية مع ممثلي قوة تابعة للأمم المتحدة لبدء العمل على تسليم الأراضي اللبنانية الواقعة تحت سيطرة إسرائيل الآن.
 
وقالت متحدثة عسكرية إن الاجتماع كان بين ضباط بالجيش الإسرائيلي وممثلين لقوة الأمم المتحدة "يونيفيل" وانعقد في بلدة روش هانيكرا الساحلية الإسرائيلية على الحدود اللبنانية.
 
في غضون ذلك تواصلت التحضيرات في أكثر من عاصمة للمشاركة في القوة الدولية التي ستنتشر في الجنوب بعد أن أُبلِغ رئيس الوزراء اللبناني بموافقة ست دول على المشاركة في قوة الطوارئ الدولية وهي المغرب وإندونيسيا وإيطاليا وتركيا وإسبانيا وماليزيا.
 
ودعا الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان إسرائيل وحزب الله إلى الالتزام بقرار مجلس الأمن, مشددا على ضرورة تجنب استهداف المدنيين.
المصدر : الجزيرة + وكالات