السنيورة تلقى موافقة عدة دول على المشاركة في القوات المنصوص عليها بالقرار 1701 (الفرنسية)


أجلت الحكومة اللبنانية جلسة لها كانت مقررة أمس الأحد لمناقشة مرحلة ما بعد وقف العمليات العسكرية بين إسرائيل وحزب الله،  لتبدأ مباشرة في نشر الجيش بالجنوب.

وقالت بعض الأطراف السياسية في بيروت إن الوضع في لبنان لم يعد كما كان عليه قبل بدء الحرب، وإن الجنوب سيكون خاليا من السلاح إلا سلاح الجيش اللبناني والقوات الدولية.



وزيرة الخارجية الإسرائيلية تدعو إلى التشدد في تطبيق القرار الدولي (رويترز)

موقف إسرائيل
وقد وافقت إسرائيل على القرار الأممي 1701 واعتبرت أنه جيد ويصب في صالحها. وقال شمعون بيريز نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي إن القرار يمثل نوعا من الانتصار السياسي والعسكري.

وقد دعت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني المجتمع الدولي إلى التشدد في تطبيق قرار مجلس الأمن واعتبرت أنه "متعلق بإرادة الحكومة اللبنانية وقبل كل شيء بعزم المجتمع الدولي".

كما طالبت بانتشار فوري للجيش اللبناني في الجنوب. وبخصوص القوات الإسرائيلية الموجودة في جنوب لبنان أكدت رئيسة الدبلوماسية الإسرائيلية أن تلك القوات لن تنسحب من المنطقة إلا عند نشر الجيش اللبناني والقوات الدولية هناك.

وقالت ليفني "سترحل إسرائيل بالترادف مع الانتشار في الجنوب للجيش اللبناني إلى جانب القوة الدولية".



إسرائيل تشرط لسحب قواتها من جنوب لبنان نشر قوات دولية ولبنانية (رويترز)

مشاركة وتأييد
وقد أيدت عدة أطراف دولية القرار الأممي بشأن الحرب على لبنان. وأعلنت عدة دول استعدادها للمشاركة في القوة الدولية التي نص عليها القرار.

وقد أُبلِغ رئيس الوزراء اللبناني بموافقة ست دول على المشاركة في قوة الطوارئ الدولية هي المغرب وإندونيسيا وإيطاليا وتركيا وإسبانيا وماليزيا.

وقال الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا إن القوات الدولية تستطيع الانتشار في جنوب لبنان سريعا جدا.

وأعلنت سوريا أنها تؤيد قبول لبنان لقرار الأمم المتحدة 1701. وفي القاهرة دعا وزيرا خارجية مصر وإيران عقب مباحثاتهما إلى ضرورة الالتزام بوقف فوري لإطلاق النار.

وقد رحبت إيران بوقف العمليات الحربية المزمع بين حزب الله وإسرائيل, لكنها وصفت دعوة مجلس الأمن إلى نزع سلاح حزب الله بأنها "غير منطقية".

مصير الأسيرين
من جهة أخرى قالت وزيرة الخارجية الإسرائيلية إن بلادها مستعدة للتفاوض من أجل الإفراج عن جندييها اللذين أسرهما حزب الله في 12 يوليو/تموز الماضي, مؤكدة أن "الحكومة الإسرائيلية لا تنوي البتة نسيان هذه القضية". وأشارت إلى أن رئيس الوزراء سيعين شخصا يكلف بهذا الملف.

وهذه هي المرة الأولى التي يتحدث فيها مسؤول إسرائيلي علنا عن التفاوض في هذه المسألة، وكانت إسرائيل تطالب بالإفراج عن جندييها من دون شروط.

المصدر : الجزيرة + وكالات