تصفية عميل بجنين وعباس يدعو لحكومة وطنية
آخر تحديث: 2006/8/13 الساعة 19:06 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/8/13 الساعة 19:06 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/19 هـ

تصفية عميل بجنين وعباس يدعو لحكومة وطنية

تشييع القياديين بالجهاد بعد أن وشى بهما أحد العملاء (رويترز-أرشيف)

قتل مسلحون من سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي شابا وسط مخيم جنين بعد اعترافه بالتعامل مع الأجهزة الأمنية الإسرائيلية وتزويدها بمعلومات أدت لاغتيال اثنين من قادة السرايا الأسبوع الماضي.

وقال مصدر أمني فلسطيني إن المسلحين ينتمون لـ"مجموعة تقصي الحقائق" التابعة لحركة الجهاد، وإنهم اقتادوا باسم ملاح (26) عاما من سكان بلدة فقوعة شرق جنين مقيد اليدين ومعصوب العينين إلى ساحة أمام مسجد في مخيم جنين، ثم رموه فوق تلة من التراب، قبل أن يطلقوا عليه عددا من الرصاصات.

وأكدت سرايا القدس أن ملاح أقر خلال اعترافات مصورة بأنه زود المخابرات الإسرائيلية بمعلومات أدت إلى اغتيال الشهيدين محمد عتيق قائد سرايا القدس في جنين ونائبه أمجد العجمي.

وأوضحت سرايا القدس في بيان لها إنه نجا من العملية قائد السرايا بالضفة الغربية حسام جرادات ونائبه وليد العبيدي.

وكانت القوات الإسرائيلية قد استهدفت القادة العسكريين في السرايا بقصف من الطائرات الإسرائيلية على منزل مهجور كانوا في داخلة في حي السمران بمخيم جنين.

محمود عباس يستبعد حل السلطة (رويترز-أرشيف)
حل السلطة
سياسيا استبعد الرئيس الفلسطيني محمود عباس حل السلطة الفلسطينية بالوقت الراهن لمواجهة الاعتداءات الإسرائيلية على قيادات الحكومة والسلطة الفلسطينيتين.

ودعا عباس لمواجهة هذه الاعتداءات بتشكيل حكومة وحدة وطنية في أسرع وقت ممكن، وفقا للميثاق الوطني الفلسطيني.

وجاء ذلك تعقيبا على تصريحات لرئيس حكومته إسماعيل هنية تساءل فيها عن مستقبل السلطة أمام استمرار الحملة الإسرائيلية التي تستهدف مسؤولين بحماس التي تترأس الحكومة وتتمتع بالغالبية بالمجلس التشريعي.

وأشار هنية إلى اعتقال الاحتلال رئيس المجلس التشريعي عزيز الدويك، ومحاولة الموساد الإسرائيلي اغتياله شخصيا الأسبوع الماضي عبر مادة مشبوهة وضعت بطرد بريدي.

مصالحة داخلية
وفي محاولة لرأب الصدع بالعلاقات الفلسطينية الداخلية، علمت الجزيرة نت أن قياديين سياسيين وعسكريين بحماس وحركة التحرير الوطني (فتح) يعكفون حاليا على إعداد وثيقة لمصالحة شاملة بين الحركتين بدءا من منطقة خان يونس بقطاع غزة ووصولا إلى كافة الأراضي الفلسطينية.

وحسب ما أوضحه عضو التشريعي عن كتلة التغيير والإصلاح التابعة لحماس د. يونس الأسطل، فإنه من المتوقع أن يتوصل الطرفان في غضون أسبوعين لاتفاق بمنطقة خان يونس التي شهدت أكثر الاشتباكات دموية بين عناصر الحركتين، في حين يحتاج تعميم المصالحة بالقطاع إلى شهر تقريبا.

وأشار الأسطل في حديثه للجزيرة نت إلى أن المفاوضات الجارية تميزت بالجدية من كلا الطرفين، وأسفرت حتى الآن عن تشكيل عدة لجان بمنطقة خان يونس للتصدي للمشاكل السياسية والنزاعات القتالية التي تنشأ بين عناصر بالحركتين.

مساع جادة لمصالحة وطنية شاملة (الفرنسية-أرشيف)
وحسب الاتفاق فإنه سيتم تعويض جميع الأشخاص الذين تضرروا نتيجة الاشتباكات بين الجانبين، وخصوصا أهالي الذين قتلوا بهذه الاشتباكات.

وفي الوقت الذي أكد فيه الأسطل ترحيب قيادة حماس بالاتفاق عبر عن خشيته من أن ترفضه بعض الأطراف بقيادة فتح، مشيرا إلى تعدد القيادات بتلك الحركة.

وعلى الصعيد الميداني قال جيش الاحتلال إنه دمر نفقا جنوب قطاع غزة تستخدمه عناصر المقاومة الفلسطينية لإدخال أسلحة من مصر.

وأكدت مصادر أمنية فلسطينية توغل دبابات وجرافات إسرائيلية بالمنطقة، مشيرة إلى أنها قامت بتجريف أراض زراعية على طريقها.

المصدر : الجزيرة + وكالات