إسرائيل تتكبد مزيدا من القتلى والخسائر في عدوانها المتواصل على لبنان (رويترز)


قتل 11 جنديا إسرائيليا وأصيب 84 آخرون بينهم 11 في حالة خطرة في المعارك الدائرة مع عناصر حزب الله في مناطق مختلفة من جنوب لبنان.

وعلى الجانب الآخر أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قتل 40 من مقاتلي حزب الله في هذه المعارك. ويقول حزب الله إن عناصره استهدفوا اليوم 34 دبابة إسرائيلية من طراز ميركافا.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه أنزل مئات الجنود بالجنوب اللبناني في إطار توسيع عملياته العسكرية. وأضاف أن أكثر من 50 مروحية قامت بنقل الجنود إلى لبنان وهي أكبر حملة من نوعها في تاريخ إسرائيل.

وتتواصل المواجهات بين جيش الاحتلال الإسرائيلي ومقاتلي حزب الله قبل دخول القرار الدولي القاضي بوقف العمليات الحربية حيز التنفيذ, حيث وسعت إسرائيل من عملياتها البرية.

وقال راديو تل أبيب إن الجيش الإسرائيلي وصل بالفعل إلى مجرى نهر الليطاني. بينما أشار مراسل الجزيرة إلى أنه لا يلاحظ أي آثار لوجود إسرائيلي بالمنطقة.

ويقول قادة عسكريون إسرائيليون إنهم يعتزمون التوغل شمالا حتى نهر الليطاني على بعد حوالي 20 كيلومترا داخل لبنان لإقامة منطقة عازلة خالية من مقاتلي حزب الله في جنوب البلاد.

مقاتلو حزب الله يقولون إنهم استهدفوا 34 دبابة إسرائيلية (رويترز-أرشيف)

استمرار القتال
وتقول وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني إن الهجوم سيستمر لأن الجيش طلب تمديدا لمهمته.

ورجحت المسؤولة الإسرائيلية أن التمديد سيبقى جاريا حتى يوم الاثنين القادم، دون أن تعطي موعدا محددا لإنهاء الهجوم.

لكن مسؤولا كبيرا قال إن القتال سينتهي في الساعة السابعة بتوقيت غرينتش من صباح يوم الاثنين.

أما رئيس الأركان الإسرائيلي دان حالوتس فقال إن القتال سيستمر إلى أن تتضح كيفية تطبيق قرار مجلس الأمن وآلية وقف إطلاق النار.

وأضاف في تصريحات للصحفيين بقاعدة في شمال إسرائيل أن العمليات متواصلة إلى أن تتحقق الأهداف الإسرائيلية. وأوضح أنه تمت زيادة عدد الجنود بثلاثة أضعاف ليصبح 30 ألفا لمواجهة متطلبات الهجوم الموسع. تقديرات القادة الإسرائيليين توقعت أن تمتد العمليات إلى ما وراء الليطاني إذا كان ذلك ضروريا.

وقال قائد المنطقة العسكرية الشمالية بإسرائيل الجنرال آلون فريدمان إن الهجوم يتم على مراحل قد تستمر أسابيع، بينما أكد المتحدث باسم الحكومة آفي بانز أن العملية غير محددة زمنيا.

وفي تطور آخر أصيب ثمانية إسرائيليين نتيجة سقوط 64 صاروخا أطلقها حزب الله على شمال إسرائيل.

وقالت الشرطة الإسرائيلية إن 16 منها سقطت داخل مناطق مأهولة بينما سقطت الصواريخ الباقية في مناطق مفتوحة.

ملف خاص
مجازر متواصلة
على صعيد آخر تواصلت المجازر الإسرائيلية بحق المدنيين اللبنانيين حيث استهدفت سلسلة غارات المناطق السكنية والمنشآت الرئيسية في مدن وقرى الجنوب إضافة لقوافل النازحين.

فقد قتل 15 على الأقل وجرح آخرون خلال غارات على قرية رشاف بقضاء بنت جبيل فجر اليوم. ودمرت غارة أولى منزلا بالقرية بينما أصابت ثانية مدنيين تجمعوا حول المنزل. وقضى أربعة آخرون بغارة استهدفت شاحنة صغيرة في قرية الخرايب.

واستهدف القصف مجددا الضاحية الجنوبية لبيروت، كما تعرضت صيدا وصور لسلسلة غارات أسفرت عن إلحاق دمار بمنشآت بينها المحطة الرئيسية لتوليد الكهرباء التي تغذي كبرى مدن الجنوب.

وأفاد مراسل الجزيرة أن شخصا قتل وجرح آخرون في غارات عنيفة على مدينة بعلبك والقرى المحيطة بها استهدفت بشكل أساسي مناطق سكنية.

جاء ذلك عقب مجزرة النازحين التي قتل فيها سبعة على الأقل وجرح 40 في قصف استهدف قافلة سيارات لنازحين غادرت بلدة مرجعيون في الجنوب باتجاه البقاع فرارا من جحيم الغارات.

وأفاد مراسل الجزيرة أن مئات السيارات المدنية كانت برفقة الصليب الأحمر وكانت تقل آلاف النازحين و300 من أفراد القوة الأمنية اللبنانية الذين أخلي سبيلهم بعد سيطرة جيش الاحتلال على ثكنتهم في مرجعيون.

وشنت الطائرات الإسرائيلية غارة قرب منطقة المصنع الحدودية التي تربط لبنان بسوريا، مما أدى إلى توقف حركة العبور بشكل كامل.

المصدر : الجزيرة + وكالات