السنيورة يمتدح القرار وسولانا يرى فيه إشارة مهمة لشبعا
آخر تحديث: 2006/8/12 الساعة 20:30 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/8/12 الساعة 20:30 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/18 هـ

السنيورة يمتدح القرار وسولانا يرى فيه إشارة مهمة لشبعا

السنيورة أكد أن القرار يصب في مصلحة لبنان (الفرنسية-أرشيف)

امتدح رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة قرار مجلس الأمن الدولي الداعي لإنهاء القتال في لبنان، وقال إنه يصب في مصلحة بلاده.

وأضاف السنيورة في تصريحات قبل ساعات من اجتماع حكومته لبحث القرار أن لبنان سيكمل المعركة الدبلوماسية بعد الحرب بنفس الوتيرة التي خاضها خلالها، مشددا على ضرورة الموافقة على القرار والبحث في سبل تطبيقه.

وعن مصير مزارع شبعا، أوضح السنيورة أن هذا الموضوع أصبح على طاولة مجلس الأمن الدولي في حين أن طرح هذا الامر كان شبه مستحيل في الماضي.

وقد التقى السنيورة اليوم خافيير سولانا منسق السياسة الخارجية والدفاعية في الاتحاد الأوروبي.

وعبر سولانا الذي التقى أيضا رئيس مجلس النواب نبيه بري عن أمله في أن يحظى قرار مجلس الأمن بشأن لبنان بموافقة الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية، واعتبر أن موافقة الطرفين ستكون بداية لتنفيذ القرار.

مزارع شبعا

سولانا اعتبر أن إشارة القرار لمزارع شبعا يعد تقدما كبيرا باتجاه حل دائم (الأوروبية)
وفي لقاء خاص مع الجزيرة قال سولانا إن القرار الدولي يتضمن إشارتين بشأن مزارع شبعا وهو أمر يعد تقدما كبيرا باتجاه حل دائم.

وأضاف أن هذا الاتفاق هو ثمرة التزامات تمثل روح ما يريد الجميع التوصل إليه في لبنان.

ومن المنتظر أن تجتمع الحكومة اللبنانية في وقت لاحق اليوم لإبداء موقفها حيال القرار الأممي. وقال وزير الاتصالات مروان حماده إن هناك اتجاها إلى الموافقة على القرار كونه أخذ بالاعتبار المطالب اللبنانية.

وفي المقابل قالت الإذاعة الإسرائيلية إن رئيس الوزراء إيهود أولمرت يتجه لقبول القرار الأممي.

كما نقلت عن أحد المسؤولين قوله إن أولمرت سيطلب من حكومته في اجتماعها غدا قبول القرار، لكنه سيواصل الهجوم على حزب الله حتى ذلك الحين. وكشف مصدر بمكتب أولمرت أن إسرائيل ستوقف عملياتها العسكرية بحلول يوم الاثنين.

وفي هذا الإطار أعلن غير بيدرسون موفد الأمين العام للأمم المتحدة في لبنان أنه يتوقع وقف الأعمال الحربية في لبنان، فور موافقة الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية على قرار مجلس الأمن.

كما توقع مبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام بالشرق الأوسط أن ينتهي الهجوم البري الإسرائيلي في يوم أو يومين، وأن تبدأ القوة الدولية الموسعة انتشارها جنوب لبنان في غضون ما بين أسبوع وعشرة أيام.

إشادة

 بوش دعا الأسرة الدولية إلى أن تحول أقوالها إلى أفعال (الفرنسية-أرشيف) 
وفي أول رد فعل له، أشاد الرئيس الأميركي جورج بوش اليوم السبت بقرار مجلس الأمن، وحمل حزب الله وإيران وسوريا المسؤولية في بدء ما سماها حربا غير مرغوب بها في المنطقة.

ودعا بوش الأسرة الدولية إلى أن تحول أقوالها إلى أفعال وتبذل كل الجهود من اجل إرساء سلام دائم في المنطقة.

من جهته طالب رئيس الوزراء البريطاني توني بلير بوقف فوري لإطلاق النار في لبنان بعدما تبني القرار الأممي.

وأشار بلير في تصريحات نقلتها هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) إلى أن العديد من الصعوبات ستعترض القرار لحين تمكن قوات الأمم المتحدة والجيش اللبناني من تولي السيطرة في الجنوب اللبناني.

وبموازاة ذلك رحبت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل باعتماد القرار الأممي بشأن لبنان، داعية إلى تطبيقه سريعا.

كما رحب الرئيس الفرنسي جاك شيراك بالقرار، وقال إن بلاده ستشارك في تعزيز قوة يونيفيل.

أما وزير خارجيته فيليب دوست بلازي فقد اعتبر أن القرار الأممي ينهي الحرب الدائرة في لبنان، مشيرا إلى أن القرار يؤكد على نقطتين رئيسيتين هما ضمان أمن شمال إسرائيل من جهة، والسيادة اللبنانية من جهة أخرى.

وفي هلسنكي رحبت فنلندا -التي تتولى حاليا رئاسة الاتحاد الأوروبي- بالقرار، ودعت الأطراف المتناحرة إلى تطبيقه بلا تأخير. كما رحبت بالقرار كل من روسيا والصين واليابان وأستراليا ونيوزيلندا وإيطاليا والأردن ومنظمة المؤتمر الإسلامي.

المصدر : الجزيرة + وكالات