الطيران الحربي الإسرائيلي استهدف الضاحية الجنوبية مرات عدة هذا اليوم (رويترز)

قتل جندي إسرائيلي وأصيب اثنان آخران بجروح خطرة في معارك بالجنوب اللبناني. وأفاد مصدر في حزب الله بأن قوات الحزب قتلت وأصابت 15 جنديا إسرائيليا في مواجهات مع قوات الاحتلال في منطقة عيتا الشعب جنوبي لبنان.
 
وقال مراسل الجزيرة في صور إن المنطقة الغربية من الحدود اللبنانية تشهد اشتباكات عنيفة وخاصة في عيتا الشعب وبنت جبيل واللبونة, حيث قال حزب الله إنه دمر دبابة إسرائيلية.
كما جدد حزب الله قصفه الصاروخي على شمال إسرائيل. وأفاد مراسل الجزيرة في حيفا بأن صواريخ عدة استهدفت مدينة حيفا صباح اليوم. وقالت مصادر طبية إسرائيلية إن القصف أسفر عن إصابة شخصين على الأقل.
وقد سقطت صواريخ عدة أطلقها حزب الله في مناطق مختلفة من شمال إسرائيل بينها ثلاث قرى عربية.


 
الضاحية الجنوبية تتعرض يوميا للقصف الإسرائيلي (رويترز)
الغارات على لبنان
وفي لبنان شن الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت استهدفت حي الرويس ومجمع سيد الشهداء والشياح وبرج البراجنة.
 
وقد أسقطت الطائرات الحربية الإسرائيلية مئات الآلاف من المنشورات آخرها صباح اليوم على العاصمة بيروت، في إطار ما بدا أنه حرب نفسية إعلامية تشنها إسرائيل بالتوازي مع حربها العسكرية. وأفادت مصادر قريبة من الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية بأن إسرائيل تأمل في تغيير موقف اللبنانيين من حزب الله.
 
وفي الجنوب اللبناني قصفت طائرات الاحتلال مناطق الجبل الرفيع في إقليم التفاح والأحياء السكنية في كفر تبنيت، كما استهدفت مبنى بلدية الكفور في النبطية.
 
الجيش الإسرائيلي يواجه مقاومة شديدة في الجنوب اللبناني (رويترز)
وفي البقاع قتل شخص وأصيب آخر في غارة استهدفت شاحنة في بلدة مقنة. يأتي ذلك بعد مقتل 11 مدنيا لبنانيا وجرح 18 آخرين في قصف إسرائيلي جوي على طريق بلانة-الحيصة قرب الحدود الشمالية للبنان مع سوريا، مما أدى إلى قطعه. كما تجدد القصف فجرا على ضاحية بيروت الجنوبية.


 
القوة الأمنية
في هذا الوقت قال وزير الداخلية اللبناني بالوكالة أحمد فتفت إن الحكومة اللبنانية حصلت على موافقة بإجلاء القوة الأمنية التي احتجزتها قوات إسرائيلية في بلدة مرجعيون جنوب لبنان. وأضاف فتفت في مقابلة مع الجزيرة أن خروج القوة اللبنانية من ثكنتها المحاصرة هي مسألة وقت.
 
وقال مراسل الجزيرة في صور إن قوة إسرائيلية مؤلفة من 200 جندي ودبابتين احتجزت القوة الأمنية اللبنانية المؤلفة من 350 عنصرا كدروع بشرية في ثكنة مرجعيون. وتشكلت هذه القوة التي كان قوامها 1500 عنصر, بعد الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان عام 2000. 
 
واضاف أن قافلة تضم نحو 150 سيارة مدنية من أهالي مرجعيون وإبل السقي المجاورة تجمعت في محيط ثكنة مرجعيون تريد النزوح مع القوة الأمنية بمواكبة قوات الطوارئ. وقد وصلت آليتان مصفحتان تابعتان لقوات الطوارئ الدولية صباح اليوم إلى مرجعيون تلبية لطلب الحكومة اللبنانية لتقييم الوضع ومساعدة القوى الأمنية اللبنانية.
 
وقال المراسل إن الجيش الإسرائيلي أعاق عملية الإخلاء وقصف القوة, وإن قوات الاحتلال منعت أهالي مرجعيون من المغاردة بحجة تضرر الطريق, موضحا أن القوة الأمنية في موقف حرج.

المصدر : الجزيرة + وكالات