العنف في يوليو يحصد 1850 عراقيا
آخر تحديث: 2006/8/10 الساعة 18:33 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/8/10 الساعة 18:33 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/16 هـ

العنف في يوليو يحصد 1850 عراقيا

آلاف القتلى العراقيين في بغداد خلال الأشهر الماضية (الفرنسية- أرشيف)
أعلن في العراق أن نحو ألفي شخص لقوا حتفهم في العاصمة وحدها خلال الشهر الماضي معظمهم بعيارات نارية.

وقال المسؤول الإعلامي بوزارة الصحة العراقية قاسم يحيى إن دائرة الطب العدلي ببغداد تسلمت نحو 1850 جثة من منطقة بغداد في يوليو/تموز الماضي.

وذلك بزيادة عن شهر يونيو/حزيران حيث تسلمت الدائرة 1350 جثة، مشيرا إلى أن معظم الجثث من بغداد وضواحيها.

ويقول الجيش الأميركي إن 80% من العنف بالعراق يحدث في بغداد التي ازداد فيها التوتر الطائفي بعد تفجير الضريح الشيعي بسامراء في فبراير/شباط الماضي.

وفي 18 يوليو/تموز الماضي أفاد تقرير للجنة حقوق الإنسان التابعة لبعثة الأمم المتحدة في العراق بأن نحو 5818 مدنيا قتلوا وأصيب 5762 على الأقل خلال شهري مايو/أيار ويونيو/حزيران الماضيين، مشيرا أيضا لنزوح نحو 150 ألف شخص.

وقال التقرير إن الهجمات التي يقودها بضراوة مسلحون ومن سماهم إرهابيين ومليشيات، تواصلت بأرجاء مختلفة في البلاد خصوصا ببغداد والمناطق الوسطى والغربية. وأضاف أن أعمال القتل والخطف والجرائم لاتزال منتشرة.

وأشار التقرير إلى أن نحو 277 امرأة و71 طفلا قتلوا خلال الفترة ذاتها، مؤكدا أن غالبية الضحايا سقطوا ببغداد.

وأضاف ذات التقرير أنه وفقا لتقارير وزارة الصحة بلغ عدد القتلى بصفوف المدنيين نحو 6826 في الفترة بين شهر يناير/كانون الثاني ويونيو/حزيران 2006.

ونشرت وزارة الصحة العراقية الشهر الماضي معلومات تفيد بأنه منذ 2003 تعرض نحو 50 ألف شخص للقتل بوحشية، وتعرض أكثر من 150 ألفا للتهجير من مناطق سكنهم بسب العنف الطائفي.

وأكد التقرير أن الأسباب الرئيسية لمثل هذا التشريد تكمن في التهديدات المباشرة وغير المباشرة التي يتسلمها الأفراد أو عقب هجمات ضد أفراد من العائلة أو الطائفة بمنطقة معينة حيث يجد الأشخاص المشردون أنفسهم في حالة من الضعف يفتقرون فيها إلى الكثير من الحقوق الأساسية.

ونبه إلى أن المهجرين الشيعة يتوجهون جنوبا فيما يتوجه المهجرون من السنة للمناطق الشمالية.

المصدر : الفرنسية