اتجاه لتبني تعديلات لبنان بمشروع القرار الفرنسي الأميركي
آخر تحديث: 2006/8/10 الساعة 13:47 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/8/10 الساعة 13:47 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/16 هـ

اتجاه لتبني تعديلات لبنان بمشروع القرار الفرنسي الأميركي

وفد عربي انتقل إلى الأمم المتحدة لدعم لبنان في مطالبته بالتعديلات (الأوروبية)

راوحت محادثات مجلس الأمن مكانها دون تحقيق تقدم يذكر حول مشروع القرار الفرنسي الأميركي, رغم محادثات وصفت بالإيجابية بين وفدي البلدين, وحديث عن اتجاه نحو تبني مطالب التعديل اللبنانية.
 
وقد دفع انسداد الوضع بالرئيس الفرنسي جاك شيراك إلى القول إن بلاده قد تعرض مشروع قرار مستقل.
 
بولتون وصف محادثاته مع مندوب فرنسا بالإيجابية (رويترز)
ويبحث الوفدان الأميركي والفرنسي تعديلات طلبت الحكومة اللبنانية -مدعومة بالجامعة العربية- إدخالها على مشروع القرار حتى يصبح مقبولا, بعد قبول وزراء الحكومة بالإجماع -بمن فيهم وزراء حزب الله- نشر الجيش في الجنوب.

وتختلف واشنطن وباريس حول توقيت نشر قوة حفظ سلام دولية يتوقع أن تقودها فرنسا بجنوب لبنان وبشأن موعد انسحاب القوات الإسرائيلية.

حاجة لحشد التأييد
وبرر الناطق باسم الخارجية الأميركية شون مكورماك تأخر صدور قرار بقوله إن هناك حاجة لعمل قوي من مجلس الأمن وذلك يتطلب حشد أكبر دعم له.

واجتمع وفد الجامعة العربية بمندوبي الدول العشر غير الدائمين في مجلس الأمن بمقر بعثة قطر لشرح مخاطر التصويت للوثيقة دون تعديلها, كما التقى مندوبي واشنطن جون بولتون وباريس جان مارك دو لاسابليير.

وأكد الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى أن الجانب العربي يسعى لقرار يقبله جميع الأطراف وله نتائج على الأرض، وتوقع التصويت عليه خلال يومين, فيما قال وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني للصحفيين "لم نتوصل إلى حل ملموس لكننا نعكف عليه", متحدثا عن مساع للتصويت على القرار غدا الجمعة.

مطالب لبنان
شيراك (وسط) لوح بمشروع قرار مستقل إن استمر انسداد الوضع (رويترز)
وأكد مصدر في الخارجية الفرنسية للجزيرة نت لم يذكر اسمه أن الاتجاه بات لأخذ مطالب لبنانية في الحسبان, بما فيها تعزيز قوة اليونيفيل بدل نشر قوة دولية.
 
وأضاف المصدر أن واشنطن باتت أكثر تقبلا للتعديلات التي طالب بها لبنان, مقللا من تزامن توسيع العملية البرية الإسرائيلية مع الوثيقة، قائلا إن "قرار إسرائيل بتوسيع الهجوم اتخذ في واقع الأمر منذ مدة".

وقلل المصدر من أهمية الانتقادات التي وجهت إلى مشروع القرار لأنه لم يتطرق بوضوح إلى أسرى لبنان واكتفى بدعوة لإطلاق الأسيرين الإسرائيليين دون شروط, قائلا إنه من الطبيعي أن تدعو الوثيقة إلى إطلاق الجنديين أولا لأنهما الشرارة التي فجرت النزاع, مع ضرورة بحث بقية المسائل لاحقا بما فيها الأسرى اللبنانيون.
المصدر : الجزيرة + وكالات